قصيدة مهداة الى ابني حمزة مزضوضي
يا حَمْزَةَ ابنَ المَجْدِ يا بَحْرَ الكَرَمْ
وَيَفيضُ نُورُكَ في البَرِيَّةِ كَالحُلُمْ
يا نَسْلَ "مِزْضُوضِي" عَزِيزُ مَقامِهِ
تَسْمُو الفِعالُ وتَرْتَقِي نَفْسُ الهِمَمْ
أنْتَ البَهاءُ إذا تَبَسَّمَ وَجْهُهُ
تَزْهُو البِلادُ وتَغْتَدي نَبْعَ النِّعَمْ
أنْتَ العَزِيمَةُ في الشَّبابِ تَفَجَّرَتْ
نُوراً يُبَارِكُهُ الإلَهُ ذُو الكَرَمْ
سَيِّدُ الرِّجالِ إذا تَكَلَّمَ صَادِقٌ
لا يَرْتَضِي بِالزُّورِ أوْ قَوْلِ التُّهَمْ
أنْتَ الفَتى الَّذي اسْتَقَامَ بِعِزَّةٍ
وَتَحَلَّتِ الآدابُ فِيهِ وَالحِكَمْ
يا مَنْ يَسِيرُ إلى العُلا بِعَزِيمَةٍ
تَرْفَعْ بِهَا الرّايَاتِ فَوْقَ القِمَمْ
أنْتَ الأَمِينُ إذا الوُجُوهُ تَبَدَّلَتْ
وَالعَهْدُ ضَاعَ فَأَنْتَ نِعْمَ المُعْتَصَمْ
أبُوكَ خَلِيفَةُ سَيِّدٌ في عِزِّهِ
نَسَبٌ كَرِيمٌ، في العُلا خَيْرُ القِسَمْ
فَسِرِ الحَيَاةَ مُوَقَّرًا بِتُقًى وَهُدًى
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الحَقَّ يَرْفَعُ مَنْ ظَلَمْ
يا نَجْمَ "مِزْضُوضِي" تَلَألَأَ فِي السَّمَا
سِرْ واثِقًا، فَالنُّورُ يَسْكُنُ فِي القِمَمْ
إهــداءٌ مِـنْ أَبِـيـكَ خَـلِـيـفَـةٍ مُـغْـرَمٍ
بِـحَـمْـزَةَ الفَخْرِ، زَيْنِ أهْلِ الكَرَمْ.
بقلم : خليفة مزضوضي باحث في علم الاجتماع والنفس
منسق المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية لجهة مراكش أسفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق