الاثنين، 10 نوفمبر 2025

عبد الرحيم بوعيدة : رجل المرحلة لإنقاذ السياسية المغربية قيادة الحكومة المقبلة .

بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والإصلاح السلوكي .....!!! تعيش الساحة السياسية المغربية مرحلة دقيقة تتسم بانتظارات اجتماعية متراكمة، وتحديات اقتصادية متزايدة، وحاجة ماسة إلى نخب فكرية وسياسية تمتلك رؤية واضحة وإرادة إصلاحية حقيقية. وفي خضم هذا السياق، يبرز اسم الدكتور عبد الرحيم بوعيدة كأحد الوجوه القادرة على تجسيد مفهوم "رجل المرحلة" بما يحمله من تجربة أكاديمية، ونَفَسٍ إصلاحي، ومصداقية ميدانية. 1. مسار علمي وفكري رصين يُعدّ الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من الكفاءات الجامعية التي راكمت تجربة علمية غنية في القانون والعلاقات الدولية، حيث اشتُهر بعمق تحليله وجرأته الفكرية، وبدفاعه المستميت عن دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية. وقد استطاع من خلال مسيرته الأكاديمية أن يُكوّن جيلاً من الباحثين المؤمنين بالإصلاح المتدرج والنهوض بالمجتمع عبر الوعي والمعرفة. 2. تجربة سياسية بنَفَس وطني لم تكن مسيرته السياسية مجرد مرور عابر في المؤسسات، بل كانت مواقف نابعة من حس وطني صادق. فقد تميز بمواقفه الجريئة في الدفاع عن قضايا الوطن والوحدة الترابية، وبقراءته الواقعية للتحولات الإقليمية والدولية. هذه السمات جعلته يحظى باحترام فئات واسعة من الشباب والنخب والفاعلين في المجتمع المدني. 3. الرجل الذي يجمع بين الفكر والممارسة ما يميز عبد الرحيم بوعيدة عن غيره من السياسيين هو امتلاكه لمعادلة نادرة في السياسة المغربية: العقل الأكاديمي الرصين + الحس الوطني العملي. فهو لا يتحدث بلغة الشعارات، بل بلغة الأرقام والرؤية والإصلاح الممكن. كما أنه يملك من الاتزان ما يؤهله لتدبير الخلافات السياسية بروح توافقية ومسؤولة. 4. الحاجة إلى قيادة من طينة جديدة في ظل التحولات التي يشهدها المغرب، خاصة بعد عقدين من المشاريع الكبرى والإصلاحات البنيوية، أصبح المواطن المغربي يتطلع إلى جيل جديد من القادة يحمل همّ الوطن بصدق، ويعيد الثقة إلى الفعل السياسي. وهنا تبرز شخصية بوعيدة كصوت للواقعية الإصلاحية، ونموذج للسياسي المثقف الذي يجسد الحكمة والتوازن. 5. رئاسة الحكومة بين الشرعية والكفاءة إن النقاش حول من يقود المرحلة المقبلة يجب أن يتجاوز منطق الحسابات الحزبية الضيقة، نحو منطق الكفاءة الوطنية القادرة على تجديد الثقة بين الدولة والمجتمع. وبوعيدة، في هذا الإطار، يمثل خياراً يجمع بين التجربة الفكرية والقدرة على التواصل مع مختلف الفئات، مما يجعله بحق "رجل المرحلة" لرئاسة الحكومة المغربية المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق