الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
رسالة مفتوحة لكل مثقف عربي وشاعر فصيح
بقلم: د. خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات.باحث في علم الاجتماع والإصلاح السلوكي ...!!!
يا أهل العزم عند اشتداد العزائم،
إخواني وأهلي المثقفون والشعراء، أبناء الوطن العربي، يا ورثة المجد وعبق التاريخ، ويا صوت الكرامة إذا خمدت الأصوات.
سلامٌ عليكم، خيرَ الأهل والسند، من قلبٍ مؤمنٍ بكم حتى الفناء، ومن عهدٍ على الوفاء لا ينكثه الزمان.
لقد رفعتم الرؤوس عاليًا بحضوركم المهيب في الملتقيات الوطنية والدولية، فكنتم كالعِزِّ إذا انتصب، وصوت الحق إذا جلجل.
فبوركت خطاكم، أهل الدار، وبورك وفاؤكم ونضالكم الشريف.
أخاطبكم من المملكة المغربية، من مدينة مراكش الحمراء، لا بخطابٍ عابرٍ، بل بنداءٍ صادقٍ بأن اللغة العربية — هذه الأم، وهذه الحضارة — ما زالت تنبض فينا، وأنكم أبناؤها البررة، الحافظون لعهدها، والمخلصون لهويتها، لا تخافون في حبها لومة لائم.
كنتم وما زلتم خير من مثّل لغته ووطنه، إلى جانب إخوانكم من كل ربوع الوطن العربي، فكان حضوركم دائمًا بيانًا من نارٍ ونور، يعلن أن رجال ونساء العربية لا ينامون على الضيم، ولا يقبلون أن يُطفأ سراج لغتهم.
رفعتم الرأس عاليًا، وأحييتم في القلوب آمالَ غدٍ مشرقٍ للغة وأهلها الكرماء.
فانهضوا واستمروا على درب النضال، فأنتم بقايا المجد وسفراء النور.
أعيدوا للغتنا العربية بريقها، ولروحها الحياة، وقاتلوا بالكلمة والموقف لتحرروها من أسر المتطفلين والفساد والظلم.
حرّروها من سرير الموت، لتعود كما كانت: منارةً في كل ربوع الوطن العربي، ووسامًا على صدر العروبة والإسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم من المملكة المغربية
د. خليفة مزضوضي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق