بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
كلمة شكر وتقدير بمناسبة نيل شهادة الإمبراطورية الأدبية
في سياق الاعتراف بالقيمة الرمزية والعلمية للإنجازات الأدبية، تشكّل الجوائز والشهادات التكريمية محطةً بارزة في المسار الإبداعي للكاتب أو الشاعر، لما تحمله من دلالات التقدير والتحفيز على مواصلة العطاء. ومن هذا المنطلق، أتشرّف بنيل شهادة الإمبراطورية الأدبية لسنة 2026، التي تُعدّ وسامًا معنويًا يعكس الثقة في الجهود المبذولة في مجال الشعر والأدب.
وبهذه المناسبة، أتقدّم بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى منتدى المفكر الذهبي للشعر والأدب، هذه المؤسسة الثقافية الرائدة التي تسعى إلى دعم الإبداع الأدبي وتعزيز حضور الكلمة الراقية في المشهد الثقافي العربي والدولي. ويُعرف هذا المنتدى بدوره الفعّال في احتضان المواهب، وتشجيع الطاقات الإبداعية، وإتاحة فضاءات للتبادل الفكري والأدبي بين المبدعين.
كما لا يفوتني أن أعبّر عن تقديري العميق للقيادة الحكيمة لهذه المؤسسة، ممثلةً في مؤسستها ورئيستها الدكتورة سلوى أبو علي، التي كان لجهودها أثر بالغ في ترسيخ مكانة المنتدى كمنصة ثقافية تُعنى بالشعر والأدب، وتسهم في إبراز الأصوات الأدبية المتميزة.
إنّ هذه الشهادة لا تمثّل تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هي مسؤولية أخلاقية وثقافية تدفعني إلى مواصلة العمل الجاد، والارتقاء بالمستوى الإبداعي، والمساهمة في خدمة الأدب وتعزيز قيمه الإنسانية والجمالية. كما أعتبرها حافزًا للاستمرار في مسيرة البحث والتعبير، والسعي نحو تقديم إنتاج أدبي يليق بثقة الجهات المانحة.
وفي الختام، أجدد شكري وامتناني لكل القائمين على هذا الصرح الثقافي، راجيًا لهم مزيدًا من النجاح والتألق في خدمة الأدب والثقافة، ومؤكدًا التزامي بمواصلة العطاء بما ينسجم مع رسالة هذا التكريم النبيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق