بقلم : خليفة مزضوضي باحث في علم الاجتماع والنفس/مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والإصلاح السلوكي/ المنسق الوطني للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية ..!!!
تُمثّل شجرة الأخلاق الحسنة منظومة قيم سامية تُهذّب الإنسان وترتقي بسلوكه، وتُسهم في بناء مجتمع متماسك راقٍ. جذورها ثابتة في الإيمان والوعي، وأغصانها تمتد لتثمر أفعالًا جميلة تُضيء حياة الفرد ومن حوله. ومن أهم ثمار هذه الشجرة:
1️⃣العدل: أساس الاستقامة، به تُصان الحقوق وتستقيم العلاقات بين الناس.
2️⃣برّ الوالدين: خلقٌ عظيم يجلب البركة والرضا، وهو من أعظم القُربات إلى الله.
3️⃣العطاء: كرم النفس وسخاؤها، سواءً بالمال أو الوقت أو الكلمة الطيبة.
4️⃣المسؤولية: إدراك الواجبات والقيام بها بإخلاص، تجاه الذات والآخرين والمجتمع.
5️⃣الإحسان: إتقان العمل، ومقابلة الإساءة بالمعروف، وبذل الخير دون انتظار مقابل.
6️⃣التعاون: مدّ يد العون للغير، والعمل بروح الفريق من أجل مصلحة أوسع.
7️⃣التفاؤل: نظرة مشرقة تبعث الأمل وتدفع الإنسان للتقدم رغم الصعاب.
8️⃣الأمانة: حفظ الحقوق والعهود، والقيام بالأعمال دون غش أو خيانة.
9️⃣الاحترام: تقدير الآخرين وآرائهم، وحُسن التعامل مع الكبير والصغير.
0️⃣1️⃣الصدق: قول الحقيقة والالتزام بها، وهو طريق النجاة والثقة.
1️⃣1️⃣الصبر: قوة داخلية تعين على تحمّل الشدائد ومواصلة الطريق بثبات.
2️⃣1️⃣التواضع: خُلُقٌ يجمل صاحبه، ويجعله محبوبًا عندالناس بعيدًا عن الكِبر.
3️⃣1️⃣النظافة: طهارة الجسد والمكان والروح، وهي عنوان الرقي وصحة المجتمع.
▫️إن شجرة الأخلاق الحسنة إذا اعتنى بها الإنسان سقاها بالعلم والتربية والتقوى، أثمرت له حياة طيبة وذكرًا جميلًا وأثرًا يبقى بعد الرحيل.
اللَّهمَ جملنَّا بأحسن ألاخلاق يالله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق