بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
الجمعة، 22 مايو 2026
حين تتحول شعيرة العيد إلى سوق للمضاربة… من يحمي المواطن المغربي؟
الخميس، 21 مايو 2026
كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي : التنوع الثقافي: جسر للحوار الإنساني والتنمية المستدامة
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يخلده العالم في 21 ماي من كل سنة، نستحضر بكل فخر واعتزاز أهمية التنوع الثقافي باعتباره ثروة إنسانية مشتركة وجسرًا للتواصل والتفاهم بين الشعوب والحضارات.
إن التنوع الثقافي ليس مجرد اختلاف في اللغات أو العادات أو التقاليد، بل هو تعبير راقٍ عن غنى الهوية الإنسانية، وعن قدرة المجتمعات على التعايش والتسامح والانفتاح. فكل ثقافة تحمل في طياتها تاريخًا وقيَمًا وتجاربَ تُسهم في بناء عالم أكثر سلامًا وعدالةً وإنسانية.
وفي عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متزايدة، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الآخر، ونبذ كل أشكال التمييز والتعصب والانغلاق، لأن قوة الأمم لا تُقاس بالتشابه، بل بقدرتها على احتضان الاختلاف وتحويله إلى مصدر للإبداع والتنمية.
والمملكة المغربية، بما تزخر به من روافد حضارية وثقافية متعددة، تقدم نموذجًا غنيًا في التعايش والتنوع، حيث امتزجت عبر التاريخ الثقافة الأمازيغية والعربية والحسانية والإفريقية والأندلسية والعبرية في لوحة وطنية متفردة تعكس عمق الهوية المغربية ووحدتها.
إن الاحتفاء بهذا اليوم الأممي هو دعوة متجددة لتعزيز قيم الحوار والتسامح والتبادل الثقافي، وتشجيع المبادرات التي تحفظ التراث الإنساني وتدعم الإبداع، خاصة في صفوف الشباب، باعتبارهم صناع المستقبل وحملة رسالة الانفتاح والتعايش.
وكل عام والتنوع الثقافي عنوانًا للوحدة الإنسانية، وجسرًا للتقارب بين الشعوب، ورافعةً للتنمية والسلام.
الأربعاء، 20 مايو 2026
كيف تتعامل مع الشخص الخبيث؟ قراءة علمية في ضوء علم النفس وعلم الاجتماع
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
تُعد العلاقات الإنسانية من أكثر المجالات تعقيدًا داخل الحياة الاجتماعية، إذ لا تقوم فقط على التواصل الظاهري، بل تتأثر بالبنية النفسية للأفراد، وبالأنماط الثقافية والاجتماعية التي تُشكل سلوكهم. ومن بين أكثر الشخصيات التي تُسبب اضطرابًا في العلاقات الاجتماعية ما يُعرف اصطلاحًا بـ”الشخص الخبيث”، وهو الشخص الذي يتعمد الإيذاء النفسي أو المعنوي أو الاجتماعي بأساليب ملتوية وغير مباشرة، غالبًا بدافع السيطرة أو الحسد أو تعويض نقص داخلي.
الصورة المرفقة تُقدم مجموعة من الإرشادات العملية للتعامل مع هذه الفئة، ويمكن تحليلها علميًا من خلال نظريات علم النفس الاجتماعي والتحليل النفسي والسوسيولوجيا الحديثة.
أولًا: مفهوم الشخص الخبيث في علم النفس والاجتماع
في علم النفس، لا يُستخدم مصطلح “الخبيث” كمفهوم تشخيصي رسمي، لكن يُقصد به غالبًا الشخص الذي يُظهر أنماطًا من:
التلاعب النفسي (Manipulation)
النرجسية المرضية
العدوان السلبي
السلوك السام (Toxic Behavior)
الاستغلال العاطفي والاجتماعي
أما في علم الاجتماع، فيُنظر إلى هذا السلوك باعتباره انحرافًا عن قواعد التفاعل الاجتماعي السليم، حيث يتحول التواصل إلى وسيلة للهيمنة وإضعاف الآخر بدل التعاون والتكامل.
ويرى عالم الاجتماع الأمريكي إرفينغ غوفمان أن بعض الأفراد يمارسون ما يُشبه “إدارة الأقنعة الاجتماعية”، أي إظهار شخصية إيجابية علنًا مع إخفاء نوايا عدائية في العمق.
ثانيًا: تحليل النقاط الواردة في الصورة علميًا
1. لا تمنحه رد الفعل الذي ينتظره
تشير الدراسات النفسية إلى أن الشخص السام يتغذى غالبًا على ردود الفعل الانفعالية، لأنه يعتبر الغضب أو التوتر انتصارًا نفسيًا.
ويُفسر علم النفس السلوكي هذا عبر مفهوم “التعزيز”؛ فكلما حصل الشخص المؤذي على استجابة عاطفية قوية، زاد احتمال تكراره للسلوك نفسه.
لذلك فإن:
التحكم الانفعالي
الهدوء
عدم الانجرار للاستفزاز
كلها أدوات تُفقد الشخص الخبيث شعوره بالسيطرة.
وقد أكد عالم النفس ألبرت إليس أن الإنسان لا يتأذى من الحدث نفسه بقدر ما يتأذى من طريقة استجابته له.
2. اجعل حدودك واضحة
تُعد الحدود النفسية والاجتماعية من أهم آليات حماية الذات.
في علم النفس الإنساني، يُعتبر وضع الحدود مؤشرًا على:
احترام الذات
النضج العاطفي
الاستقلالية النفسية
فالشخص الذي لا يضع حدودًا واضحة يصبح أكثر عرضة للاستغلال العاطفي والاجتماعي.
ويؤكد علماء الاجتماع أن غياب الحدود يؤدي إلى اختلال ميزان القوة داخل العلاقات، حيث يتحول أحد الأطراف إلى مهيمن والآخر إلى تابع.
ومن أمثلة الحدود الصحية:
رفض الإهانة
رفض التدخل المفرط
قول “لا” عند الحاجة
حماية الخصوصية الشخصية
3. ركز على نفسك لا عليه
توضح نظرية “الاستنزاف النفسي” أن التفكير المستمر في الأشخاص السلبيين يؤدي إلى:
القلق المزمن
ضعف التركيز
الإرهاق العاطفي
انخفاض الإنتاجية
كما أن الشخص السام يسعى غالبًا لأن يصبح محور تفكير الآخرين، لأنه يستمد قوته من التأثير النفسي عليهم.
ولهذا ينصح علماء النفس بـ:
إعادة توجيه الانتباه نحو تطوير الذات
التركيز على الأهداف الشخصية
بناء بيئة اجتماعية صحية
ويشير أبراهام ماسلو إلى أن تحقيق الذات لا يمكن أن يتم داخل بيئة تستنزف الكرامة النفسية للإنسان.
4. قلل وصوله إليك
في علم النفس الاجتماعي، تُعرف هذه الاستراتيجية باسم: “تقليل التعرض للمثير السلبي”.
فكلما زاد الاحتكاك بالشخص المؤذي:
ارتفع التوتر
زادت احتمالات الصدام
تعزز التأثير النفسي السلبي
لذلك فإن تقليل التواصل ليس قسوة، بل إجراء وقائي لحماية الصحة النفسية.
وقد أظهرت دراسات حديثة أن العلاقات السامة ترتبط بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر.
5. لا تنزل إلى مستواه
يرى علماء الأخلاق الاجتماعية أن أخطر ما يفعله الشخص المؤذي هو دفع الآخرين إلى تقليده.
فعندما يتحول الضحية إلى نسخة من المعتدي:
تنهار القيم الأخلاقية
تتشوه صورة الذات
تدخل العلاقة في دائرة انتقامية مدمرة
ويؤكد عالم النفس كارل روجرز أن الحفاظ على الاتزان الأخلاقي جزء أساسي من الصحة النفسية.
لذلك فإن:
ضبط النفس
الحفاظ على الاحترام
عدم الرد بالإساءة
كلها علامات قوة لا ضعف.
6. حافظ على لغة جسد قوية
تشير أبحاث التواصل غير اللفظي إلى أن:
نبرة الصوت
طريقة الوقوف
التواصل البصري
تعابير الوجه
تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل ميزان القوة داخل التفاعل الاجتماعي.
وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الواثقين أقل عرضة للاستهداف من قبل الشخصيات المتلاعبة.
ومن أهم مؤشرات الثقة:
الوقوف باعتدال
النظر المباشر دون عدوانية
التحدث بهدوء
تجنب الارتباك الظاهر
7. اعرف متى تنسحب
الانسحاب ليس دائمًا هروبًا، بل قد يكون قرارًا عقلانيًا لحماية الذات.
في علم الاجتماع، تُعرف بعض العلاقات بأنها: “علاقات استنزافية”، أي علاقات تستهلك الطاقة النفسية دون أي مردود إنساني صحي.
ومن هنا يصبح الانسحاب:
حماية للصحة النفسية
حفاظًا على الكرامة
تجنبًا للتصعيد
ويؤكد علماء النفس أن البقاء الطويل داخل العلاقات السامة قد يؤدي إلى:
الاكتئاب
اضطرابات القلق
ضعف تقدير الذات
ثالثًا: لماذا يظهر الأشخاص الخبثاء داخل المجتمع؟
يفسر علم الاجتماع هذه الظاهرة بعدة عوامل، منها:
1. التنشئة الاجتماعية المضطربة
كالتربية القائمة على:
العنف
الإهمال
التسلط
غياب التعاطف
2. الشعور بالنقص
فبعض الأشخاص يؤذون غيرهم لتعويض هشاشة داخلية أو فشل شخصي.
3. البيئة التنافسية السلبية
في بعض البيئات المهنية أو الاجتماعية يتحول النجاح الفردي إلى مصدر تهديد للآخرين.
4. ضعف الوعي الأخلاقي
حين تغيب قيم:
الاحترام
التعاطف
المسؤولية الاجتماعية
ينتشر السلوك العدائي المقنع.
رابعًا: الآثار النفسية والاجتماعية للتعامل مع الأشخاص السامين
نفسيًا:
التوتر
فقدان الثقة بالنفس
القلق
الإنهاك العاطفي
اجتماعيًا:
تفكك العلاقات
انتشار العداء
ضعف الثقة الاجتماعية
خلق بيئات سامة داخل الأسرة والعمل
خامسًا: آليات علمية للحماية النفسية
على المستوى الفردي:
بناء الثقة بالنفس
تعلم الذكاء العاطفي
التدريب على الحزم النفسي
تقوية الدعم الاجتماعي
على المستوى الأسري:
التربية على الاحترام والتعاطف
تعليم الأطفال مهارات التواصل الصحي
على المستوى المجتمعي:
نشر ثقافة الصحة النفسية
تعزيز قيم الحوار
محاربة التنمر والإقصاء
إن التعامل مع الشخص الخبيث لا يكون بالاندفاع أو العنف، بل بالوعي النفسي والنضج الاجتماعي. فالقوة الحقيقية لا تكمن في الانتصار داخل الصراعات اليومية، بل في القدرة على حماية التوازن النفسي والكرامة الإنسانية دون السقوط في دائرة السمية المتبادلة.
وقد أثبتت الدراسات النفسية والاجتماعية أن الإنسان الواعي بحدوده، المتحكم في انفعالاته، والقادر على اختيار بيئته الاجتماعية بعناية، يكون أكثر قدرة على بناء علاقات صحية ومتوازنة، وأكثر مقاومة للأذى النفسي والاجتماعي.
الاثنين، 18 مايو 2026
المغرب بين أزمة الثقة واحتقان الشارع.. هل تنجح الدولة في استعادة أمل
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
السبت، 16 مايو 2026
إدارة الموارد البشرية: ركيزة التنمية المؤسسية وبناء الكفاءات في العصر الحديث
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
أصبحت إدارة الموارد البشرية في العصر الحديث من أهم الركائز الاستراتيجية التي تقوم عليها المؤسسات، سواء كانت حكومية أو خاصة، إنتاجية أو خدمية. فلم يعد العنصر البشري مجرد أداة تنفيذ داخل المؤسسة، بل تحول إلى رأس المال الحقيقي الذي يحدد قدرة المنظمة على الاستمرار، المنافسة، والابتكار. وقد أكدت التجارب الاقتصادية العالمية أن المؤسسات الناجحة هي التي تستثمر في الإنسان قبل استثمارها في التكنولوجيا أو البنية التحتية.
ويُعرّف “Gary Dessler” إدارة الموارد البشرية بأنها:
“مجموعة السياسات والممارسات المرتبطة بتوظيف الأفراد وتدريبهم وتحفيزهم وتقييم أدائهم بما يحقق أهداف المؤسسة.”
كما تؤكد منظمة العمل الدولية أن المورد البشري يمثل “الثروة الأكثر استدامة داخل أي اقتصاد حديث”.
أولًا: مفهوم إدارة الموارد البشرية
التعريف العلمي
إدارة الموارد البشرية هي عملية تخطيط وتنظيم وتوجيه ومراقبة الأنشطة المتعلقة بالأفراد داخل المؤسسة، بهدف تحقيق أعلى درجات الكفاءة والإنتاجية، مع ضمان رضا الموظفين وتطوير قدراتهم.
وتشمل:
التخطيط للموارد البشرية.
الاستقطاب والتوظيف.
التدريب والتطوير.
إدارة الأداء.
التعويضات والمزايا.
العلاقات المهنية.
التحفيز والاحتفاظ بالمواهب.
ثانيًا: أهمية إدارة الموارد البشرية
1. تحقيق أهداف المؤسسة
الموارد البشرية الفعالة تساعد المؤسسة على:
رفع الإنتاجية.
تحسين جودة الخدمات.
تحقيق التنافسية.
تعزيز الابتكار.
وقد أظهرت دراسة لـشركة McKinsey & Company أن المؤسسات التي تستثمر في تطوير موظفيها تحقق أرباحًا أعلى بنسبة تفوق 20% مقارنة بالمؤسسات التقليدية.
2. تنمية رأس المال البشري
يرى الاقتصادي الأمريكي Theodore Schultz أن:
“الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الاقتصادية.”
فالتكوين المستمر والتدريب يرفعان:
المهارات المهنية.
القدرة على الابتكار.
جودة اتخاذ القرار.
3. تعزيز الاستقرار المؤسسي
كلما كانت إدارة الموارد البشرية ناجحة، كلما انخفضت:
نسبة النزاعات الداخلية.
معدل الاستقالات.
ضعف الأداء الوظيفي.
ثالثًا: وظائف إدارة الموارد البشرية
1. التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية
يهدف إلى:
تحديد احتياجات المؤسسة الحالية والمستقبلية.
دراسة سوق الشغل.
مواءمة الكفاءات مع أهداف المؤسسة.
أهميته:
يساعد على تجنب:
الخصاص في الموارد البشرية.
التوظيف العشوائي.
الهدر المالي.
2. الاستقطاب والاختيار
تُعد عملية استقطاب الكفاءات من أهم وظائف إدارة الموارد البشرية.
مراحل التوظيف:
الإعلان عن الوظيفة.
فرز السير الذاتية.
المقابلات.
الاختبارات المهنية.
اختيار الأنسب.
معايير الاختيار:
الكفاءة.
الخبرة.
القدرة على العمل الجماعي.
الانسجام مع ثقافة المؤسسة.
وقد أثبتت دراسات Harvard Business Review أن سوء التوظيف يكلف المؤسسات خسائر مالية وإدارية كبيرة.
3. التدريب والتطوير
التدريب هو عملية رفع كفاءة الموظفين عبر:
الدورات التكوينية.
التأهيل المستمر.
التدريب الميداني.
تطوير المهارات الرقمية.
أهمية التدريب
يساهم في:
تحسين الأداء.
مواكبة التطورات التكنولوجية.
إعداد القيادات المستقبلية.
مثال عالمي
تعتمد Google سياسة تدريب مستمرة لموظفيها، ما جعلها من أكثر المؤسسات ابتكارًا عالميًا.
4. إدارة الأداء
تقوم على:
وضع أهداف واضحة.
تقييم الإنجاز.
تقديم التغذية الراجعة.
تحفيز الموظفين.
أدوات التقييم:
مؤشرات الأداء KPI.
المقابلات المهنية.
التقارير الدورية.
5. إدارة التعويضات والمزايا
تشمل:
الأجور.
الحوافز.
التأمين الصحي.
الترقيات.
المكافآت.
الهدف:
تحقيق:
العدالة المهنية.
الاستقرار الوظيفي.
جذب الكفاءات.
6. إدارة علاقات الموظفين
تهدف إلى:
خلق بيئة عمل إيجابية.
تعزيز الثقة داخل المؤسسة.
حل النزاعات المهنية.
ويؤكد عالم الإدارة Elton Mayo أن:
“العلاقات الإنسانية الجيدة داخل العمل ترفع الإنتاجية أكثر من الرقابة الصارمة.”
7. الاحتفاظ بالمواهب
أصبحت المنافسة اليوم قائمة على الكفاءات.
وسائل الاحتفاظ بالمواهب:
التحفيز.
فرص الترقية.
بيئة عمل جيدة.
المرونة المهنية.
التقدير المعنوي.
8. تحليل البيانات واتخاذ القرار
دخلت التكنولوجيا بقوة إلى إدارة الموارد البشرية عبر:
الذكاء الاصطناعي.
تحليل البيانات.
أنظمة الموارد البشرية الرقمية HRM.
أهمية التحليل الرقمي:
يساعد في:
قياس الأداء.
توقع الاحتياجات.
تقليل الأخطاء.
اتخاذ قرارات دقيقة.
رابعًا: التحديات المعاصرة لإدارة الموارد البشرية
1. التحول الرقمي
فرضت الثورة الرقمية تحديات جديدة مثل:
العمل عن بعد.
الأمن المعلوماتي.
الأتمتة.
2. هجرة الكفاءات
تعاني العديد من الدول النامية من:
نزيف الأدمغة.
ضعف التحفيز.
قلة فرص التطور.
3. التغيرات الاقتصادية
الأزمات الاقتصادية تؤثر على:
التشغيل.
الاستقرار المهني.
الأجور.
4. الذكاء الاصطناعي
رغم إيجابياته، فإنه يفرض:
إعادة تأهيل الموظفين.
اكتساب مهارات جديدة.
التكيف مع الوظائف الحديثة.
خامسًا: إدارة الموارد البشرية في المغرب
شهد المغرب خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بإصلاح الإدارة العمومية وتحديث الموارد البشرية.
من أبرز الإصلاحات:
الرقمنة الإدارية.
اعتماد الحكامة الجيدة.
ربط المسؤولية بالمحاسبة.
التكوين المستمر.
كما أكدت عدة خطب ملكية لصاحب الجلالة محمد السادس على أهمية:
الكفاءة.
تخليق الإدارة.
ربط التنمية بالعنصر البشري.
سادسًا: أثر إدارة الموارد البشرية على التنمية
اقتصاديًا
تساهم في:
رفع الإنتاج.
جذب الاستثمار.
تحسين التنافسية.
اجتماعيًا
تساعد على:
تقليل البطالة.
تحقيق الاستقرار الاجتماعي.
تعزيز العدالة المهنية.
إداريًا
تؤدي إلى:
تحسين الحكامة.
رفع جودة الخدمات.
تعزيز الشفافية.
سابعًا: نماذج عالمية ناجحة
النموذج الياباني
يعتمد على:
الولاء المؤسسي.
العمل الجماعي.
التدريب المستمر.
النموذج الأمريكي
يركز على:
الكفاءة.
الابتكار.
المنافسة.
النموذج الإسكندنافي
يقوم على:
العدالة الاجتماعية.
التوازن بين العمل والحياة.
رفاه الموظفين.
ثامنًا: نظريات علمية داعمة
1. نظرية ماسلو للحاجات
�
يرى Abraham Maslow أن الإنسان يحتاج إلى:
الحاجات الفيزيولوجية.
الأمن.
الانتماء.
التقدير.
تحقيق الذات.
وتساعد إدارة الموارد البشرية على تلبية هذه الحاجات داخل المؤسسة.
2. نظرية ماكغريغور
قسم Douglas McGregor الموظفين إلى:
نظرية X: الإنسان كسول ويحتاج للرقابة.
نظرية Y: الإنسان مبدع إذا توفرت الظروف المناسبة.
تاسعًا: مؤشرات نجاح إدارة الموارد البشرية
من أهم المؤشرات:
نسبة الإنتاجية.
رضا الموظفين.
انخفاض الاستقالات.
جودة الخدمات.
الابتكار.
تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وفي الختام : إن إدارة الموارد البشرية لم تعد وظيفة إدارية تقليدية، بل أصبحت علمًا استراتيجيًا يحدد مصير المؤسسات والدول. فنجاح أي مشروع تنموي أو اقتصادي يرتبط أساسًا بمدى الاستثمار في الإنسان، باعتباره المحرك الحقيقي للإبداع والإنتاج والتغيير.
وفي ظل التحولات العالمية المتسارعة، فإن المؤسسات التي تراهن على الكفاءة، التكوين، والتحفيز، ستكون الأكثر قدرة على الاستمرار والمنافسة. لذلك، فإن بناء إدارة موارد بشرية حديثة وفعالة يشكل مدخلًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والحكامة الجيدة.
“الموارد البشرية ليست تكلفة داخل المؤسسة، بل هي الاستثمار الأكثر ربحًا على المدى البعيد.”
ذكرى 16 ماي 2003.. حين انتصر المغرب على الإرهاب بوحدة شعبه
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!
الجمعة، 15 مايو 2026
التزكيات الانتخابية بالمغرب… حين تتحول الأحزاب إلى “وكالات عبور سياسي” بلا هوية ولا مبادئ
بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والنفس والإصلاح السلوكي المنسق العام للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية رئيس مكتب الرابطة المحمدية للطرق الصوفيه بالمملكة المغربية لجهة مراكش آسفي...!!!






