خليفة مزضوضي
الاثنين، 6 أكتوبر 2025
جلالة الملك دائم الإنصات لشعبه وإنثاف مطالبه العادلة
✍️ : بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والإصلاح السلوكي ....... منذ اعتلاءه عرش أسلافة الميامين، ظل جلالة الملك منصتا إلى صوت شعبه، واقفا كسيف الحق في صفه، متطلعا إلى تحقيق مطالبه ويتدخل بما يخوله له الدستور المغربي من صلاحيات لتحقيق العدل والإنصاف وضبط كل زيغ عن العدل، بل لقد كانت الكثير من الخطب الملكية تحمل تقريعا للإدارة بسبب تقاعسها في القيام بواجبها على اكمل وجه، مثلما حملت انتقادات مباشرة وشديدة اللهجة للمنتخبين والأحزاب السياسية المقصرة في القيام بدورها الدستوري ومسؤوليتها السياسية. والجميع يتذكر مواقف جلالة الملك في اللحظات العصيبة التي مر بها المغرب في عهده منها تصديه بصرامة لخطر للإرهاب الذي راح ضحيته مواطنون مغاربة ابرياء في احداث16 ماي2003 الأليمة، واقامته بالحسيمة للاشراف بشكل مباشرة على تدبير مختلف أجهزة الدولة لكارثة الزلزال في فبراير 2004 ومواساته المباشرة لضحايا الكارثة الطبيعية، مثلما أنه انصت الى صوت شعبه في مرحلة الربيع العربي، وخرج في خطاب 9مارس 2011 ليعلن عن اصلاح دستوري متقدم وغير مسبوق واشرف بشكل شخصي على تدبير أزمة وباء كورونا حماية لصحة شعبه، وهو ما جعل المغرب في مقدمة الترتيب العالمي في مواجهة الوباء، وهذه فقط بعض المحطات التي كان يجد فيها الشعب المغربي ملكه الى جانبه، مصغيا لكل مطالبه وتطلعاته وآماله. ولا غربة في أن رسائل المحتجين من جيل زيد كانت تحمل اعترافا صريحا بالدور الريادي للمؤسسة الملكية في المغرب، فالأجيال الجديدة التي لا تعرف ملكا مغربيا غير جلالته، تعترف هي أيضا بالأيادي البيضاء للمؤسسة الملكية المغربية، التي تبقى محط ثقة تاريخية للمواطنين مهما اختلفت أجيالهم وتعاقبت، لضمان استقرار البلاد ومعالجة الاختلالات ومحاسبة المسؤولين عنها، وأكبر دليل على ذلك هو قراءة عدد من المحتجين لمقتطفات من الخطب الملكية أثناء وقفاتهم الاحتجاجية، فكلام جلالة الملك وتوجيهاته ملهمة لهذا الجيل الجديد من أبناء وطننا العزيز. مثلما تبقى المؤسسة الأمنية ضامنا أساسيا للاستقرار بالمملكة، ومؤسسة مواطنة تقدم خدمات جليلية للمواطن والوطن، ووقف الجميع على مشاهد انتقال العلاقة بين الأمن والمحتجين من المواجهة والتوتر الى الصفاء والتصفيق و إهداء الورود، تقديرا من المحتجين للدور الذي تقوم به أجهزة الأمن المغربية ومن خلفها خيرة الكفاءات الوطنية في الأجهزة الاستخباراتية التي تصل الليل بالنهار لتدبير مرحلة دقيقة من تاريخ المغرب الحديث، فلا ريب أن البلاد تعيش لحظة فارقة في تاريخها سيكون لها ما بعدها. نعلم أن المغرب بلد فريد بتاريخه وثقافته ونظامه السياسي العريق الممتد في التاريخ، وهو ما يسبغ عليه حكمة نادرة لحظة تدبير الأزمات، مثلما نعلم أنه بلد يعاني من تربص اعداء الخارج وفي مقدمتهم الجزائر الفاشلة التي لا تريد للمغرب ان ينجح أو يرتقى، بل تتوق الى ان تشعل أكبر النيران في أصغر أموام القش، وهو ما يجعلها تتصيد أي توتر للنفخ في النار تحت الرماد، ولا ننسى شبكة العملاء في الخارج وخونة الداخل ممن ينفثون سمومهم بمناسبة وبدون مناسبة بعقلية تخريبة و انتقامية لا إصلاحية. المغرب قوي بملكه الحكيم والواثق في خطواته والمحب لشعبه، وهو قوي أيضا بمؤسساته العسكرية والأمنية المواطنة وقوي بشعبه المتحضر و الأصيل والذي يحيل كل لحظة توتر الى انطلاقة جديدة صوب مستقبل يرضي تطلعات الجميع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق