الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

اليوم الوطني للمرأة المغربية… إشراقة إنجاز ومسار نضال

بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والإصلاح السلوكي ......! في 10 أكتوبر من كل عام، يحتفي المغاربة بـ اليوم الوطني للمرأة المغربية، مناسبة وطنية تُجسّد الاعتراف بمكانة المرأة ودورها الريادي في بناء المجتمع وصناعة المستقبل. إنها محطة لتجديد العهد مع قيم الإنصاف والمساواة والكرامة، واستحضار ما حققته المرأة المغربية من مكتسبات بفضل الإرادة الملكية السامية، وجهود الدولة والمجتمع المدني، وإصرار النساء أنفسهن على تجاوز كل التحديات. لقد كانت مدونة الأسرة، والإصلاحات القانونية والسياسية، ومشاركة المرأة في مراكز القرار، من أبرز التحولات التي عرفها المغرب في مسار تمكين المرأة وتعزيز حضورها في ميادين التنمية، التعليم، الاقتصاد، والقيادة الاجتماعية. فالمرأة المغربية اليوم لم تعد فقط ركيزة الأسرة، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة، تسهم بعقلها، وكفاءتها، وقيمها في بناء وطن متوازن يقوم على العدل والمواطنة المسؤولة. ويأتي هذا اليوم لنجعل منه لحظة تأمل وفخر، نُقيّم فيها ما تحقق، ونستشرف ما يجب أن يتحقق، في سبيل مغرب يُنصت لصوت المرأة، ويمنحها المساحة الكاملة لتبدع وتبني وتُسهم في قيادة التغيير. إن المرأة المغربية ليست فقط رمز العطاء والصبر، بل هي مدرسة الوطنية والإرادة. فهي الأم التي تربي، والمعلمة التي تنير، والطبيبة التي تعالج، والقاضية التي تنصف، والسياسية التي تدافع، والمبدعة التي ترفع راية الوطن في المحافل الدولية. فلنُكرّم اليوم كل امرأة مغربية تحمل في قلبها حب الوطن، وتزرع الأمل في كل خطوة تخطوها نحو الغد الأفضل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق