السبت، 22 يونيو 2024

قبائل المغرب العربي وأصلهم اليماني !!!


 خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

 المغرب العربي هو مكون من مجموعة دول عربيه عريقه تقع في شرق شمال إفريقيا

وتسكنه الكثير من القبائل العربيه الأصيله التي تعود أصولها من اليمن والتي 

تكلم عنها أهل تلك الارض وبإنهم من ارض اليمن ووضح لنا ذلك 

الاشياء المتشابهه من اللغة والعادات والافراح ونمط المنازل وغيرها 

من الاشياء التي تحس أن بين اليمن والمغرب العربي روابط كبيره 

فقد تكلم عن هذه الروابط الكثير من الباحثين وسنبدا بــ الهمداني لسان اليمن حيث قال

في كتابه المشهور بــ الأكليل وهو يتحدث عن  قبيلة لمتونة، التي منها الأسرة الملكيَّة المرابِطة بالمغرب، قال إنها فخذ من صنهاجة، وإن صهناجة من ولد عبد شمس بن وائل بن حِمْير، وإن الملك أفريقيش بن أبرهة، لمّا ملك حمير خرج غازياً نحو بلاد المغرب، وأرض أفريقية، فلمّا توغَّل بالمغرب بنى مدينة أفريقية؛ هي مشتقة من اسمه؛ وخَلف بها من قبائل حمير وزعمائها صنهاجة، ليردُّوا البربر على شاكلتهم، ويأخذوا خراجهم، ويُدبِّروا أمرهم. ويقال إن أفريقيش هو الذي سمَّي سكان المغرب بربراً، فإنه لما غزاه بقومه الحِِِمْيريين، وسمع رطانة سُكّانهُ، قال ما أكثر بربرتهم، فسُمّوا بربراً، والبربرة في اللغة اللَّغطُ، واختلاط أصوات غير مفهومه 

ويقول ابن خلدون الكندي الذي عاش في المغرب العربي وهو من أصول يمنيه

قال أن البربر يصلون أنسابهم بأنساب العرب من أهالي اليمن

وقال ايضاً  أن أول التبابِعة باتفاق المؤرِّخين الحارث الرائش... ثم مَلَكَ بعده ذو المنار... وسُمِّيَ ذا المنار؛ لأنه رَفع المنار ليهتدي به، ثم مَلَكَ بعده ابنه أفريقيش، وهو الذي ذهب بقبائل العرب إلى افريقية، وبه سُمِّيَتْ، وساق البربر إليها من أرض كنعان، مرَّ بها، عندما غلبهم يوشع، وقتلهم، فاحتمل أفريقش الغل منهم، وساقهم إلى أفريقية، فأنزلهم بها، وقتل ملكها جرجير، ويقال إنه الذي سَمّى البربر بهذا الاسم، لأنه لما افتتح المغرب، وسمع رطانتهم قال: ما أكثر بربرتهم،( ومازلنا في اليمن نقول ذلك إذا وجدنا احد لانفهم كلامه وهو كثير الكلام نقول بربر لك او ابعد البربره وفهمنا او هذا فقط مبربر ) فسُمّوا البربر، والبربرة في لغة العرب، هي اختلاط أصوات غير مفهومة، ومنه بربرة الأسد. ولمَّا رَجع [أفريقيش] من غزو المغرب، تَرك هنالك من قبائل حمير صنهاجة، وكتامة، فهم إلى الآن بها، وليسوا من نَسب البربر (ى والبربر هم من اليمنيين الذي هاجروا شمالاً قبل ان يتجهوا إلى المغرب العربي وكانوا يختلطون مع الناس من جميع العالم قديماً كثيراً فــ اصبحت مفرداتهم البعض منها غير مفهومه )

اما العلم والقيل "نشوان الحميري": فقال ( "الملك أفريقيس بن ذي المنار بن الرائش، غزا نحو المغرب عن يمين مسير أبيه، حتى انتهى إلى طنجة من أرض المغرب، فرأى بلاداً كثيرة الخير، قليلة الأهل، فأمر ببناء مدينة إفريقية، وأسكن فيها قبائل من قومِهِ، وهم كُتامة، وعُهامة، وزناتة، ولُواتة، وصُنهاجة، قبائل ضخمة في المغرب من حمير، ونقل البربر، وهم جيل من الناس، بقيَّة ممَّن قتلهم يوشع بن نون، هَربت منهم طائفة إلى السواحل، ثم رجعوا بعد ذلك إليها، فقتل إفريقيس منهم في غزوته من قاتل، ونقل بقيتهم، فأسكنهم بحيث هم من بلاد البربر، وفي ذلك يقول:

بربرت كنعان لما ساقها

من بلادِ المُلك للعيشِ اللجب )

وتكلم الكثير من الاخباريين عن أصول اغلب قبائل المغرب العربي من اليمن ويقول

"ابن خلكان"، في مَعرض ذِكر أصل الملثمين [الطوارق]: "أصل هؤلاء القوم من حمير بن سبأ، وهم أصحاب خيل، وإبل، وشاء، ويسكنون الصحارى الجنوبية، وينتَقِلون من ماء إلى ماء كالعرب، وبيوتهم من الشعر، والوبر

وقال لسان اليمن "الهمداني"، في نَسَبِ قبائل الهميسع بن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر، ما يلي: "وأما مُرّة بن عبد شمس فولده ـ كما يُقال والله أعلم ـ كتامة، وعهامة، وصنهاجة، ولواتة، وزنيت، وهو زناتة. وهُم رؤساء البربر، نُقِلوا مع سيِّدهم كنيع بن يزيد، يوم أشْخَصَه إفريقيس، إلى إفريقية، وصَرَف المُنتاب عنها

ويقول المسعودي والقلقشندى ان أصولهم من قبائل اليمن من لخم وجذام وغسان وحمير

اما المستشرق  الكاتب الفرنسي، "فلوريان": يقول "التطابُق الكامل بين العرب والبربر، فيما يلي: أصل مشترك، لغة واحدة، عواطف واحدة، كل شيء يُساهِم

 في ربطها ربطاً متينا

يقول المؤرِّخ الأمريكي، "وليم لانغز" في تأريخهِ: "وإذن؛ فقد كان الاتجاه العام للحركة الحضارية، من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، ولهذا كانت المناطق الجنوبية، والشرقية، في أي وقت مضى، تتمتَّع بحضارات أكثر رُقِيًّا، من حضارات المناطق الهامشيَّة، في الشمال الغربي"

( وهنا قصده من الجنوب اي من جنوب جزيرة العرب فمنها بدأت الحضارات واتجهت شمالاً ثم اتجهت غرباً )

 وفي كتاب  تاريخ ابن خلدون الصفحه 177( يؤكِّد هذا، صِحَّة كون انتقال البربر من الجزيرة العربية، إلى إفريقيا، في تلك الفترة، لعدم وجود عوارِض لتلك الهِجرة. إن هذا الكلام لا ينفي وجود اختلاف في الأقوام، التي شكَّلت البربر، ولكن هذا الاختلاف، لا يخرج عن كونِهِ مُشابه للاختلاف، الموجود بين سكان جزيرة العرب، شمالها، وجنوبها، وما يؤكِّد هذا الكلام، ما قاله "ابن خلدون"، الذي يرى في البربر، ما يلي: "البربر قبائل شتّى، من حمير، ومضر، ولقيط، والعمالقة كنعان، وقريش؛ تلاقوا بالشام، ولغطوا، فسمّاهم إفريقش بالبربر، لكثرة كلامهم...")

كما أن كل من

الحسن الهمداني ونشوان الحميري والطبري والصولي والبكري وابن الكلبي

وابن شرية والسهيلي والمسعودي والجرجاني والبهيقي والفرح وابن خلدون وغيرهم

أن قبائل صنهاجة وكتامة الذين في المغرب العربي هم من عرب اليمن 

وتحديداً من حمير

ويقول أحد الذين كانوا متعصبين للأمازيغيين وهو الباحث محمد شفيق

((  "كتب المؤرِّخون العرب، وجزموا بأن البربر من أصل يماني، من العرب العاربة، وتكمُن فكرة التأكيد، اليوم، على القَرابة القديمة المحتمَلة، بين الأمازيغيين، واليمانيين، في ثلاث قرائن: أولاً: أن عددًا لا بأس به من أسماء الأماكن، على الطريق الذي يمتد من المغرب الكبير، واليمن، لها صِيغ أمازيغية واضحة. منها في صعيد مصر (أبنو، أسيوط)، وإيخيم، وتيما، في جبل حوران، في سوريا، وتيما في شمال السعودية، وتاركما، وأتبار، وتيمرايين في السودان، وأكسوم، بأسمرا، وأكولا، وأكوؤدات (أكوؤضاد )، في أريتريا، وجزيرة أنتوفاش، في اليمن. ثانياً: لقد عثَرت على عدد من الألفاظ العربية التي قال بشأنها صاحب لسان العرب، أنها حميريَّة، أو يمانيَّة، وهي الألفاظ التي لها وجود في الأمازيغية؛ إما بمدلولها الحميري، أو بمدلول مُعاكس (الأضداد) - [درج العرب القدماء على وصف الأشياء بأضدادها – الناسخ]، ثالثا : بين حروف التيفيناغ القديمة، ومنها التوارقيَّة، وبين حروف الحميريين (الأبجدية الحميريَّة – المسند) شَبَه ملحوظ"  

كما يقول "محمد شفيق": "... تسمى هذه الحروف تيفيناغ، ولقد أُوِّلَتْ هذه التسمية تأويلات مختلفة، أسرعها إلى الذهن هو أن الكلمة مشتقَّة من 'فينيق، فينيقيا'، وما إلى ذلك. قد يُطابق ذلك أصل هذه التسمِية، ولكن المحقَّق، هو أن الكتابة الأمازيغية غير منقولة عنها، بل رجَح الاعتقاد بأنها، والفينيقية، تنتمِيان إلى نماذج، جد قديمة، لها علاقة بالحروف التي اكتُشِفَتْ، في جنوبي الجزيرة العربية" . 

يقول أيضًا:"بين حروف « تيفيناغ »، القديمة منها والتواركَية، وبين حروف الحميريين، شَبَه ملحوظ في الأشكال، لكنها لا تتقابل في تأدِية الأصوات، إلا في حالتيْن اثنتيْن، بتجاوُز في التدقيق" 

ويؤكِّد المؤرِّخون، أن مدينة سوسة بتونس، بناها العرب القادمونَ من جنوبِ الجزيرة العربية، قبل أربعة آلاف سنة، وأعطوها اسم (حضرموت). وتوجد أسماء باليمن متطابِقة مع أسماء لقبائل بربريَّة، كالأشلوح؛ اسم قرية، وقبيلة باليمن، والشلوح تجمُّع كبير للقبائل البربرية بالمغرب الأقصى. والأكنوس، عشيرة من بني مهاجر باليمن، ومكناسة بالمغرب)

كما يشير "عبد الوهاب بن منصور"، عضو أكاديميَّة المملكة المغربيَّة، في دراسته القيِّمة "دلالة المعمار اليمني على عروبة قبائل بربرية"، إلى أن العلماء المحدِّثين، عندما أخضعوا أصل البربر، أو أصولهم للمقاييس العلميَّة الخاصة بهم، كَلَون البشرة، ونوع الشَعر، وشكل الجمجمة، وبنية الجسم، مضافة إليها اللُغة، والموسيقا، والمعمار، والعادات، والمعتقدات، وجدوا بيْن بعض قبائل البربر، وقبائل العرب، في اليمن، وحضرموت، شبهاً كبيراً، مالوا معه إلى تصديق ما يروِيه كثير من نسّابة العرب

والبربر، ومؤرِّخيهم، عن عُروبة الأرومة البربرية، فشكْل الإنسان في بعض القبائل البربرية، شديد الشبه بشكْل الإنسان العربي، في اليمن، وحضرموت؛ كما أن الشبَه قوي بين اللهجات البربرية، وبين اللغة العربية، من حيث الاشتقاق، وتصريف الكلمات، ووجود حروف الحلْق مجتمعة، وهي لا تجتمِع إلا في اللُغات الساميَّة [الجزريَّة]، ويشتد على الخصوص بين اللهجات البربرية، وبين لغة المهرة، في غرب سلطنة عُمان.( ظفار )

ومثل هذا التشابه يوجد، أيضًا، في الموسيقا، فالرنّات، والألحان، في موسيقا  في اليمن ،وأغانيه، وكذلك التصفيق الرتيب، الُمصاحب بأيدي، تشبه كلها الرنّات، والألحان، في موسيقا، وأغاني القبائل البربرية، بالجنوب المغربي، وكذلك طريقه الأداء، والإنشاد، وقد دَرس كل ذلك، العالِم الألماني، "كارل ولهم لخمان" (1793ـ1851 )، دراسة مُستفيضة، والموسيقار النمساوي، "فون هورن جوستل" (1877ـ1935)، وتَفطَّنَ له الرحّالة الألماني، "هانز هولفريتز"، وأشار إليه بإسهاب، في كتابه الموسوم اليمن من الباب الخلْفي.

ولكن الذي لفت نظر الباحثين، والدارسين الُمعاصرين، الذين يعتمدون على الأدِلَّة العلميَّة، والمقاييس العقليَّة، واستدلّوا به على عروبة بعض قبائل البربر، في شمال أفريقيا، هو تشابُه المعمار اليمني، والمعمار البربري، وتطبيقها؛ فقد قارنو بين المباني العالِيَة، الموجودة في جنوب الجزيرة العربية ،وبين المباني العالية في قلب الحضارة البربرية، بأعالي جبال الأطلس، فلم يجدوا بينهما فرقاً؛ فالمباني في الجهتيْن معاً، تَحمل المظاهر المعماريَّة، والسمَّات الهندسيَّة نفسها؛ كالنتوءات، والأنابيب الخشبيَّة، لصرف مياه الأمطار، والكوات، والثقوب؛ حتى إنك لو سَكنت، برهة من الزمان، قلعة من قِلاع جبال تعُز، وصعدة، أو صرحاً شامخاً من صروحها؛ ثم انتقلت فجأة إلى قلعة من قِلاع أمزميز، وتلوات، بجبال الأطلس الكبير، بالمملكة المغربية؛ لتخيَّلْت أنك لا تزال في مسكنك الأول؛ الشيء الذي يؤكِّد الاعتقاد بصِحَّة ما يُردِّدهُ كثير من مؤرِّخي العرب، والبربر، ونسّابيهم، من انحدار البربر، أو بعض من قبائلهم من أرحام يمنيَّة! 

كما لو عدنا للماضي  سنشاهد اعتز الشعراء الأمازيغ بأصلهم القحطاني اليماني، الحميري، فقال الشاعر الحسن بن رشيق المسيلي، المتوفى سنة 463 هـ ، مادحا الأمير ابن باديس الصنهاجي:

يا ابن الأعزة من أكابر حمير وسلالة الأملاك من قحطان

ويعتز الشاعر ابن خميس التلمساني ، المتوفى سنة 708 هـ ، بأصله الحميري ، فيقول:

إذا انتسبت فإنني مـن دوحــة يتفيّأ الإنسان برد ظلالهــا

من حِمير من ذي رُعين من ذوي حَجْر من العظماء من أقيالها

وفي بيتين يفتخر شاعر أمازيغي طرقي بانتساب قبائل الطوارق الأمازيغ إلى حمير ، فيقول:

قوم لهم شرف العلى من حميــر وإذا دعوا لمتونة فهمُ همــو

لمّا حووا علياء كل فضيلـــة غلب الحياء عليهم فتلثمــوا

شاهدوا كيف يعتزون في أصلهم اليماني 

ويقول الباحث المشهور في المغرب العربي الدكتور عثمان سعدي

(قبل دخول المستعمر الفرنسي المغرب العربي ابتداء من الجزائر سنة 1830 ، لم يكن هناك أمازيغي واحد قال بأنه أمازيغي وليس عربيا، أو طالب باعتماد اللغة الأمازيغية بدل اللغة العربية. فحتى قبل الإسلام كانت توجد بالمغرب العربي لغة فصحى عروبية مكتوبة هي الكنعانية ـ الفينيقية، محاطة بلهجات شفوية أمازيغية عروبية قحطانية، ولمدة سبعة عشر قرنا .)

ويقول ايضاً ما أن وصل الفرنسيون حتى راحوا ينشرون الأكاذيب بين البربر، مدعين بأنهم غير عرب، ويوغلون صدور البربر ضد العرب، لكن سياستهم هذه فشلت طوال القرن والثلث القرن من استعمارهم. ركزوا على منطقة القبائل التي كانت تسمى قبل احتلالهم [زواوة]، لقربها من العاصمة حيث يتجمع بها معظم الاستيطان الفرنسي، فراحوا ينشرون بها الفرنسية والتنصير، لكن جوبهوا بمقاومة شرسة من قادة زواوة الأشاوس. فإحصائية 1892 تشير إلى أن المدارس الفرنسية المخصصة للجزائريين بمنطقة القبائل كانت تمثل 34 % من سائر المدارس بالقطر الجزائري، علما بأن هذه المنطقة هي ولايتان من 48 ولاية [ 1 ] .

فالكابتن لوغلاي المشرف على التعليم في الجزائر يخطب في المعلمين الفرنسيين في بلاد القبائل في القرن التاسع عشر فيقول: “علموا كل شيء للبربر ما عدا العربية والإسلام”.

ويقول الكاردينال لافيجري CH.M.Lavigerie في مؤتمر التبشير المسيحي الذي عقد سنة 1867 في بلاد القبائل: “إن رسالتنا تتمثل في أن ندمج البربر في حضارتنا التي كانت حضارة آبائهم، ينبغي وضع حد لإقامة هؤلاء البربر في قرآنهم، لا بد أن تعطيهم فرنسا الإنجيل، أو ترسلهم إلى الصحراء القاحلة، بعيدا عن العالم المتمدن” .

أجبر الفرنسيون ملك المغرب سنة 1930 على إصدار الظهير البربري، وهو مرسوم ملكي يعترف فيه للبربر بأن لا تطبق عليهم الشريعة الإسلامية في الأحوال الشخصية، وإنما يطبق عليهم العرف البربري، فتصدى زعماء البربر أنفسهم عندما توجه شيوخ قبائل آيت موسى وزمّور إلى فاس ، وأعلنوا أمام علماء جامع القرويين رفضهم للظهير البربري. كما قام الفرنسيون بتأسيس الأكاديمية البربرية بالمغرب، هدفها إحياء اللغة البربرية كضرة للغة العربية، بالحروف اللاتينية، ووضع المستشرق الفرنسي [جود فري دي مونييه] مستشار التعليم في المغرب خطة مفصلة لهذا الغرض سنة 1914 . وفي سنة 1929 أقامت الإدارة الفرنسية كلية بربرية في [أزرو] لإعداد حكام لتولي إدارة المناطق البربرية مبنية على التنكر للعروبة وصنع أحقاد بين البربر والعرب. وفشلت هذه الكلية لأن معظم خريجيها صاروا من المناضلين الأشداء ضد الاستعمار الفرنسي. 

( أي ان اصحاب هذه الاشاعات والنزاع القبلي وتشتت قبائل المغرب العربي هو الاحتلال الفرنسي لكي يستمر في إحتلال هذه الارض والشي المؤسف انهم وجدوا من يصدقهم في نشر دجلهم وخبثهم ومازال طلاب هؤلاء إلى اليوم في المغرب العربي )

كا ان   أمراء البربر يعتزوا ويعترفوا  بانتابهم إلى حمير. فعندما ساءت علاقة أبو فتح المنصورالزيري الصنهاحي بالقرن العاشر الميلادي مع الخلافة الفاطمية في القاهرة، عبر عن طموحه في الاستئثار بحكم المغرب العربي دون المظلة الفاطمية ، أمام شيوخ القبائل الذين حضروا إلى القيروان لتهنئته بالإمارة، قائلا لهم: “إن أبي وجدي أخذا الناس بالسيف قهرا، وأنا لا آخذهم إلا بالإحسان، وما أنا في هذا الملك ممن يولّى بكتاب ويعزل بكتاب، لأنني ورثته عن آبائي وأجدادي الذين ورثوه عن آبائهم وأجداهم حِمْيَر” 

_

ويقول الدكتور  أحمد العلوي

*رئيس اتحاد اللسانيين المغاربة - دكتور من جامعتي باريز وليون

عن أشتقاق الــ  تيفيناغ أبجدية ولسان من المسَند اليماني ولهجات اليمن القديمه

لننظر في الكلمات التالية من الشلحة الجنوبية الغربية أي تشلحيت:

1ـ تزغي: الحمرة. المصدر / الأصل: تزگغي.

2 ـ إزوغ: الأمر بالاحمرار.الأصل: أزوگع

3 ـ أيتزوغ: أرتزوغ، أريتزوغ يحمر / المضارع. الأصل: ايتزوگع

4 ـ مزوغ: حمر: أمر بالتحمير / فعل أمر.الأصل: مزوگع

5 ـ أزكع: أحمر / صفة. جاء على أصله.

6 ـ إزكغ: احمر (أيزكع) فعل ماض. جاء على اصله

وها هي الموازين تباعا:

1. تفعلي: (يوزن الأصل).

2. إفعول: (يوزن الأصل).

3. أيتفعول: التشديد فوق التاء من أجل أصالة الهمزة الموزونة بالفاء (يوزن الأصل)

4. مفوعل (مفوعل). (يوزن الأصل).

5. أفُعَال (أفُعَل). (يوزن الأصل وهو هنا مطابق للمنطوق).

6. إِفعل (إِفعال). يوزن الأصل وهو هنا مطابق للمنطوق).

وننهي القائمة هنا بالكلمة موضوع البحث أي {ايمازيغن}:

7. أَم ـ آزغ . وزنها{أم ـآ فِعْلْ} هو وزن أصلها الصرفي:«أم ـآزگع»

{الگاف} محذوف في بعض تصاريف الكلمة ولكنه يظهر في الميزان بالضرورة اخذا من الكلمات التي ظهر فيها ذلك الحرف كما يظهر امره في القائمة المتقدمة .

سؤال :

ما علاقة الكلمة رقم 7 بالكلمات الاخرى في هذه القائمة؟

لا نعلم أحدا وضع هذا السؤال بهذه الطريقة اللغوية إلا العربي الذي كان أول قائل بحميرية الأمازيغية انطلاقا من فهمه الصائب لكلمة {ايمازيغن} . ولا شك أن ذلك العربي القديم يعلم أن ألامازيغية ليست إلا عربية نوعية. ليست شقيقة للعربية النزارية، ولكنها من أقربائها.

الجواب عن السؤال الماضي:

علاقتها بالكلمات الاخرى علاقة اشتقاقية فبعضها مشتق من بعض والجامع معنى الحمرة المتنقلة والثابتة.

كيف نستدل على ذلك ؟ نستدل عليه كما استدل عليه العربي الاول الذي ترجم {ايمازيغن} بحمير فنسبهم الى حمير وكان اعلم بنحو وصرف الحميرية الامازيغية والتقارب بينهما من المتكلمين بها .

نقطع الكلمة:

8. أم ـ آزغ / الجمع : إم ـ آزغن.

نتذكر الكلمات الدالة على الحمرة المتقدمة ونتذكر القاف اليمنية او الجيم القاهرية الظاهرة في بعض تصاريفها فيتبين لنا ان اصل : {آزغ} هو {آزكغ} وان اصل {آزغن}هو {آزكغن}

هنا نجد أنفسنا أمام تأليف نعدل به في العربية التأليف التالي:

9. ذو ـ الحمرة: ذوو الحمرة.

هذا العدل ليس صحيحا كل الصحة فإن «آزغ» ليست مصدرا دالا على الثبوت وإنما المصدر بذلك المعنى هو «تزغي» . ولكنه لا يقال هنا فلا نقول «أم ـ تزغي» . والسر في ذلك ان «آزغ» التي اصلها {ازكغ} لا تعني الحمرة الثابتة ولكن تعني الحمرة المنتقلة . ولم يرد بالاسم وصف اهله بالحمرة الثابتة فترك المصدر {تزغي} الى {ازكغ} التي هي صيغة تعني الحمرة المنتقلة . وعليه يكون النسب الحميري الذي الحقه العرب بالبربر او الامازيغ مجرد قول اساسه تحليلهم للسان الامازيغ . ومن اليقيني بعد النظر في التحليل الذي نقدمه هنا وبعد التامل في قول العرب بحميرية الامازيغيين ان يكون هؤلاء العرب عارفين بهذا التحليل وعارفين بصلته باللغات الحميرية التي كانت سائدة في جنوب الجزيرة العربية .

ليس في الأمر إلا ترجمة محضة معلومة عند الأقدمين من العرب والحميريين. ولعل من المناسب أن نذكر هنا أسماء اليمنيين القريبة من اسم {ذي الحمرة} او {ذوي الحمرة} شكلا أي المؤلفة من شقين احدهما {ذو} مثل: ذي سفل، وذي فايش وذي يزن وذي قسد (القسد عند حمير هو القوس كما جاء في الإكليل للهمذاني) . وبلغة اشد وضوحا نزعم ان المصادر في الامازيغية نوعان: مصادر معان متنقلة ومصادر معان ثابتة , وان {ايمازيغن} مركب اضافي جزؤه الختامي مصدر متنقل .هذا المصدر المتنقل له امثلة كثيرة في اللسان الامازيغي .

إن الفرق بين {احمر} و{حمير} هو الفرق بين {ام ازغ} و{ازكغ}. الصرفيون العرب تركوا لنا صرفا ناقصا . لذلك لم يهتموا بالمعاني الصيغية لما جاوز الثلاثي من الكلمات . {حمير} عدت كلمة مرتجلة ولم يبحث لها عن معنى صيغي ولم يجعلوها في مزيد الثلاثي . الذين اشاروا الى العلة في تسميتها بحمير هم مؤرخو اليمن اذ قالوا انها سميت كذلك لانها كانت تخيم تحت قباب حمراء فلم تكن الحمرة في جلدها ولكن في قبابها .

لكن الحقيقة ان {حمير} تعني صيغيا الاحمر المنتقل وهي ترجمة متقنة لكلمة {ايمازيغن} وهي كفيصل فالفيصل ليس معناه كالفاصل . الفاصل فاصل في كل الاحوال والفيصل فاصل مع شروط .

وختاما فان مثال { ايمازيغن } وتقطيعه الذي افضى الى القول بانه ترجمة لكلمة حمير او ان حمير ترجمة له ينبغي ان يحض الباحثين في الامازيغية على الاعتصام بحبل الحكمة حين ينظرون في الاقوال العربية القديمة عن اللسان الامازيغي. لقد ثبت من هذه الكلمة انهم كانوا اصوب قولا من الاختصاصيين او المختصين الجهابذة من مغاربة واجانب الذين قالوا انها تعني الرجال الاحرار دون روية ولا تثبت .

___

كما ان هذه القبائل مازالت متمسكه بشي كان محبب لدى الاجداد وهو الاهتمام

بــ الكلاب السلوقيه التي أصلها ومنبعها من سلوق تعز وقيل سلوق حضرموت

فسميت الكلاب السلاوقيه نسبه لـ إحدا هذه الاماكن فلو شاهدت ستجدهم

يهتمون فيها ويقومون بعمل مسابقة لهذه الكلاب وهي تصطاد 

يتذكروا في هذا السباق عاده من عادات الاجداد التي أهملناها نحن في اليمن

___

وفي الاخير لقد جلبنا لكم من جميع المصادر والفترات والمدارس 

فــ الأخباريين اتفق الأغلب عن اصولهم اليمنيه كما ان علماء اللغة والتاريخ 

 في تلك البلاد يصرحوا عودة هذه القبائل لليمن واستندوا على لهجاتهم وحروفهم وعلى نمط منازلهم وأشكالهم  وعلى فنونهم وعاداتهم وملابسهم وافتخار الاجداد

بــ أشعارهم بإن اصولهم من اليمن وقبائلها وقد وردنا بعض منها 

الخط اللهجات الفن الملبس الشكل البناء ووووو أعلنت ان اصولهم من اليمن 

فمن يعتمد على الاخباريين جلبنا لكم

ومن يعتمد على النقوش جلبنا لكم

ومن يعتمد على الفن جلبنا لكم

ومن يعتمد على التشابه جلبنا لكم

ومن يعتمد على الهندسة المعماريه جلبنا لكم

ومن يعتمد على اللبس جلبنا لكم 

وووو إلى آخر والشي الجميل ان مصادرنا أغلبها من ابناء المغرب العربي

وتحياتي للجميع

______ 

المصدر

 مجلَّة دراسات يمنيَّة (صنعاء)، عبد الوهاب بن منصور، دلالة المعمار اليمني على عروبة قبائل المغرب العربي

(ابن خلدون) عبد الرحمن بن محمد، تاريخ ابن خلدون، المُجلَّد السادس، الجزء الثاني، مصر،

مطبعة بولاق، بدون تاريخ نشر، ص51.

الهمداني) الحسن بن أحمد بن يعقوب، الأكليل، الجزء الثاني، تحقيق: محمد بن على الأكوع 

الحوالي، ط 3، بيروت، منشورات المدينة، 1986، ص94. 

(ابن خلدون) عبد الرحمن بن محمد، مقدمة ابن خلدون، بيروت، دار الجيل،

بدون تاريخ نشر، ص106.

(السعدى) عثمان، البربر الامازيغ عرب عاربة، ط2، طرابلس ــ ليبيا، شُعبة التثقيف والتعبئة

تاريخ ابن خلدون،الصفحة 177

أبن عذاري ، ج 1 ص 343 بيروت 1950 ـ ابن الأثير ، ص 7 ص 121 ، القاهرة 1357 هـ

الدكتور  أحمد العلوي

*رئيس اتحاد اللسانيين المغاربة - دكتور من جامعتي باريز وليون

الباحث الفلسطيني احمد الدبش 

مجلة دراسات يمنيَّة (صنعاء)، مجلَّة فصلية تَصدُر عن مركز الدراسات والبحوث اليمني، عبد

الوهاب بن منصور، دلالة المعمار اليمني على عروبة قبائل بربريَّة، العدد الثامن والثلاثون، أكتوبر ـ

نوفمبر ـ ديسمبر، 1989، ص (115-116).

ابو صالح العوذلي 2019

الأربعاء، 15 مايو 2024

الأضحية بين العبادة والعادة


 خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

تقدم السن بخليل الله إبراهيم عليه السلام، وتمنى على الله أن يمن عليه بذرية صالحة تخلفه، وتحمل النبوة من بعده، فتضرع إلى الله بالدعاء، (رب هب لي من الصالحين)، فكانت الإجابة (فبشرناه بغلام حليم).. ولما شبّ الولد واستأنس به الخليل، جاءه الأمر بذبحه، عبر رؤيا رآها، وقصها على ابنه إسماعيل، بلغة تقطر أدبا ومحبة، كما يحكيها القرآن الكريم، (قال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى)، وبنفس الإيمان والعظمة يجيب إسماعيل: (يا أبت افعل ما تومر ستجدني إن شاء الله من الصابرين)، وتقدم الخليل لتنفيذ أمر الله، كما تلقاه، فجاءه الملك يحمل ذبحا وصف بالعظيم، وانتهت القصة بتهنئة النبي إبراهيم على ثباته وصدقه وقوة إيمانه.

هذه هي حكاية الأضحى، كما يسردها القرآن الكريم، في سورة الصافات، وهذه هي غاياتها العليا والجوهرية: الصدق في الإيمان، التطبيق العملي لمقتضيات هذا الإيمان، الأدب الجم في تلقي أمر الله، وفي عرضه على الابن إسماعيل، ثم في مباشرة التنفيذ، والتحلي بالصبر الجميل، وأخيرا الشهادة بالنجاح في الامتحان، (وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين)، هذه هي المعاني التي عاشها وتشربها النبي إبراهيم، صحبة ابنه إسماعيل، وحكاها لنا القرآن الكريم، ودعانا إلى التأسي بها. فأين نحن اليوم من هذه المعاني؟ أين نحن من المقاصد والغايات الكبرى التي وجدت من أجلها المواسم والشعائر الدينية ابتداء؟

لقد غابت المعاني كلية أو تكاد، ولم يبق هناك إلا المظاهر والأشكال الفارغة من كل مضمون صحيح وحقيقي. لقد اختزل الأضحى في الكبش، الذي تحول اقتناؤه إلى فريضة اجتماعية، وإلى تحدّ صعب، تخوضه الأسر كل عام، وإلى همّ يؤرق الآباء. وتحولت هذه الشعيرة عند الكثيرين إلى امتحان لإثبات الرجولة، وطلب الاستحقاق. ومن ثم، نتساءل: ما قيمة اللحم والشحم في غياب المعاني المرجوة من هذه المناسبة؟

لم يتحدث القرآن الكريم عما فعله إبراهيم عليه السلام بهذا الكبش العظيم الذي تلقاه، لأن أمر أكل اللحم ها هنا ليس مطلوبا لذاته، وهو متروك لعوائد الناس وتقاليدهم، وإنما انصرف القرآن إلى التأكيد على المهم فالأهم، مما يحيى به الناس حقيقة، وتبنى به الحضارات: الصدق الحقيقي، الفهم العميق لمعنى التدين، التطبيق العملي لمقتضيات الإيمان، الأخلاق الكريمة. لست أدري بأي منطق يتحدث بعض الوعاظ والخطباء، حين يحدثون المواطنين بأن توفير الأضحية سنة وليست بواجب، للقادرين عليها، جريا على رأي المالكية في الموضوع، ثم ينتقلون في الخطبة نفسها للحديث عن أهمية السنة، والتحذير من تضييعها، والتأكيد على الأمر بما يفيد ضرورة اقتنائها؛ وهو ما يزيد السامعين ارتباكا على ارتباكهم. فأين الفرائض أولا حتى نبحث عن السنن ونؤكد عليها؟ أين صدق إبراهيم وإيمانه الشامخ؟ أين فهمه العميق وأدبه الجم؟ وأين صبر إسماعيل وحسه الرفيع؟ أين ما يبشر به الدين من نظافة وأناقة في شوارعنا وأزقتنا أيام العيد؟ أين حسن الخلق في أسواقنا وتجمعاتنا، وأين وأين؟

يتحمل العلماء والوعاظ قسطا كبيرا من المسؤولية حين لا يبينون للناس حقيقة هذه الشعيرة، وفلسفة حكمها، ولا يجتهدون في ذلك بما يوافق واقعهم، وما يستجد لديهم من أقضية، وإلا لماذا يتكلف شراءها من لا يملك القدرة على ذلك؟ ولماذا يسأل الناس عن إمكانية اقتنائها عن طريق الاستدانة من الأبناك، مما يزيدهم شدة ومعاناة؟ و يتعرضون للاستغلال وابتزاز من مؤسسات القروض، التي يتضاعف نشاطها في مثل هذه المناسبات، مستغلة لهفة الناس وحرصهم على توفير أضحية العيد. أليس الأمر يتعلق بسنة؟ أليست السنن مبنية على التخفيف؟ فأين يتجلى هذا التخفيف في تعاملنا مع أضحية العيد؟ ألم يضح بلال بديك، ويذكر في السماء؟

لقد تحولت مناسبة عيد الأضحى عندنا إلى عادة اجتماعية مستحكمة، وإلى هوس ومغالبة؛ لأننا أضعنا المعنى، ونشكو خللا كبيرا في ترتيب الأولويات

الأربعاء، 1 مايو 2024

صعوبات التحديات و دقة المرحلة، في أبعادها الوطنية و الدولية


 خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

صعوبة التحديات و دقة المرحلة، في أبعادها الوطنية و الدولية، تستدعي منا :

1 - تقوية الثقة في الذات المجتمعية، و تعزيز مناعتها عبر ترسيخ قيم الجدية والعمل والعطاء والتضامن والنزاهة والولاء للوطن ؛ 

2 - الثقة في الكيان الوطني بحمولته المؤسساتية ورأسماله القيمي، على أساس علاقة تعاقدية قوامها ضمان الحقوق و الحريات و الواجبات المتساوية لكل المواطنين، ؛ 

3 - الدفاع عن غنى تنوع روافد الهوية الوطنية و الانتماء المغربي الأصيل، و المسؤولية المشتركة في رفع تحديات المستقبل المشترك ؛

4 - تشجيع المشاركة السياسية و النضال المؤسساتي من أجل تمثين البناء الديمقراطي ليصير أقوى بمشاركة المواطنين في حفظه و حمايته؛ 

5 - تحفيز التنمية والتقدم باستيعاب ذكاء جميع أبناء الوطن المخلصين له وترسيخ القناعة بالأولية الوطنية في كل القطاعات الاقتصادية ؛ 

6 - تطوير المشاركة المواطنة، و الوعي بوجوب المساهمة في صناعة الواقع الوطني، حاضرا و مستقبلا، وتحمل مسؤولية الدفاع عن إيجابياته وتجاوز سلبياته ؛ 

7 - تطوير الحكامة العمومية لإنجاح الأوراش الاستراتيجية التنموية ببلادنا، في ظرف دولي معقد ومتوتر ؛ 

8 - الإيمان بقدرة الرأسمال البشري الوطني والكفاءات المغربية على المساهمة في البناء والتجديد لتقوية و تطوير الأداء و بلوغ مستويات تدبير تحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والمعرفية والصحية المدمجة ؛

9 - مضاعفة الجهود لتظل كرامات المواطنين محفوظة، من خلال سياسات و برامج عمومية فعالة ملائمة للسياق الموسوم بتنوع عوامل الهشاشة ؛

  • في كل ذلك، يجب أن تكون الأهداف هي:

★ أن تظل الراية الوطنية خفاقة في الأفق القاري والدولي... 

★أن يتعزز الأمن القومي الاستراتيجي الوطني والعالمي... 

★ أن يظل النموذج الحضاري للأمة المغربية متميزا بما فيه من ركائز الهوية الوطنية والثوابث التي تؤطر حركتنا وطموحاتنا....

قوانين الربط و التشابك الشبحي

خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

تحدث العديد من العلماء و الخبراء في علوم آخر الزمن و الباراسيكولوجي عن مفهوم مأطر زمانيا و محدد نوعيا أسموه "انفراط حبات النظام الكوني".

قبل بلوغ هذه الطفرة النوعية، لنعد قليلا إلى الوراء لدراسة بعض الحالات التي شكلت على مدار سنوات تراكما كميا هائلا.

أولا لا يستطيع عاقل إنكار وجود قوة قهرية فرضت قوانين قهرية منذ بداية الأحداث، كان الصراع القطبي و كرة القدم الأثيرية محوراها الأساسيان، ثم العمود الفقري الذي يدير جماهير البيت الصغير، يوجه وعيها و ينظم سعيها و أحيانا يجود بالخفاء على بعض من أفرادها بعد التداول و البناء.

ثم شيئا فشيئا بدأنا نراقب عن كثب حدوث ظواهر و كوارث فجائية في كل مكان، كان وجه التشابه بينها التكون داخل حقل موحد، تترابط و تتشابك فيه نقاط مبعثرة في الفضاء الكوني بشكل خرافي.

 لعل المدهش في الأمر الموازنة الدقيقة بين الأعلى و الأسفل، و بين اليمين و اليسار، ثم تكرار الحدث فور إعادة المسببات في نفس الشروط النظامية.

كنا قد تحدثنا في السابق عن مصفوفة رقمية تربط بين الأشياء و الأشخاص إنطلاقا من صفات ذاتية خاصة و محددة.

إلى جانب الجمع التنسيقي الخارق و الذكي جدا بين مجموعة نقاط متناثرة في الفضاء الكوني، أصبحنا نعي أن إضفاء صفات نوعية على عناصر المصفوفة لم يكن عبثا...

لسبب بسيط: في مرحلة ما سيتم خلق دينامية نظامية تأخذ في كل مرة بعين الإعتبار بعض العناصر المحددة نوعيا لتدخلها كطرف فاعل في معادلة صناعة الأحداث الإستثنائية... و لعل قانون ارتباط المسببات بالنواتج هو ما يجعلنا نراقب عن كثب إعادات لا تنتهي لأحداث متشابهة إلى حد بعيد.

لا زلت أرفض فكرة أن شخص معين أو كائن من عالم موازي يقف وراء صناعة الأحداث، بل أصبحت أميل إلى مقاربة "تلقائية صناعة الأحداث" و هي صفة تمتاز بها الطبيعة في حد ذاتها.

لو أمعنت النظر قليلا لفكرت ربما أن هذه القوة القهرية متفوقة بسنوات ضوئية على العقل البشري في أبهى حالاته، و هذا التفوق يتضح حصريا في الربط الذكي و الدقيق بين نقاط مبعثرة في الفضاء الكوني.


قد يكون من الفراسة محاولة إعادة قانونية النظام الكوني و عدم العبث بقوانين الطبيعة.
 

الأحد، 21 أبريل 2024

جدلية المثلية و التماثل


 بقلم : خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات باحث في علم الإجتماع والإصلاح السلوكي

عندما نتحدث عن المثلية في الثقافة السائدة، فهذا مفهوم شائع قد يعني الشذوذ الجنسي من سحاق و لواط إلى غير ذلك.

بعيدا عن المفهوم العامي التقليدي لهذه الظاهرة، كنا قد أشرنا إلى العديد من الدراسات و المقالات التي تناولت أهمية المثلية و التماثل في أدبيات الكثير من الجماعات السرية منذ العهد القديم، و لعل بروزها في بعض المنحوتات و الأعمال الفنية لحضارات مختلفة، خير دليل على هذا البعد العميق و المؤثر لهاته المفاهيم التي قد تكتسي طابعا من القدسية في ثقافة بعض الأقليات.

من وجهة نظر العقيدة الإسلامية، المثلية كممراسة أفضت إلى غضب الله على قوم لوط و سدوم (أتأتون الذكران من العالمين)، و قد كثر الحديث أيضا عن قرية بامباي الإيطالية و ما أصابها نتيجة تقديس الجنس و الزنى بشكل مبالغ فيه ظاهريا و اجتماعيا.

من منظور شخصي محض لا يكلف أحدا، قد تكون بعض الممارسات المثلية أو التماثلية مجرد طقوس لفتح بوابات العبور الأثيرية، و في نفس الوقت، وسيلة لتقرب السحرة و الدجالين من آلهة الظلام في الإتجاه المعاكس (أنتيخريستوس: النمرود و قصر إبليس).

على أرض الميدان، يمكن مقاربة هذا المفهوم بقوانين طبيعية خاصة، قابلة للتفعيل في شروط نظامية معينة، شديدة الأثر و الخطورة، تماما كالقوانين الهرمسية الغامضة.

لهذا قد نلمس حرص بعض الأقليات غريبة الأطوار على تقديس الجنس كمفوم و ممارسة تخرجه من نطاقه البيولوجي البسيط، و تمنحه غطاءا روحانيا مقدسا، يصعب تأطيره بشكل علمي يتماشى مع العقل و المنطق.

حرص الأقليات على تحقيق التوازن بين اليمين و اليسار، بين الشمس و الظل، بين الرجل و المرأة، بين الغنى و الفقر، بين الطول و العرض، ثم بين كل شيء و أي شيء، يثبت بشكل قطعي لا ريب فيه أن هاته الطقوس لم تظهر فجأة، لم تنزل من السماء و لم يصنعها بعض البشر بين ليلة و ضحاها... بل لها امتداد إبيستيمولوجي و ربما عقدي ضارب في التاريخ.

دائما باعتماد مقاربة دراسة الحالات و ربط المسببات بالنواتج، قد نستطيع الجزم بصحة نظرية التأثير الشبحي خارج حقول الميكانيكا.. بعبارة أخرى، قد يكون هناك ترابط جدلي أو دجلي بين طقوس المثلية و التماثل من جهة، و بعض الكوارث التي تظهر على حين غرة هنا و هناك من جهة أخرى.

نتحدث عن تأثير أثيري غير ملموس، تأثير من قلب مصفوفة الأشياء، تأثير بمنطق (سحروا أعين الناس و استرهبوهم، و جاؤوا بسحر عظيم). الفكرة أن هذه الممارسات في جوهرها و تداعياتها، هي أقرب بكثير إلى الميتافيزيقا من عالمنا المادي الملموس.

قد نضطر لاحقا إلى مماثلة و موازنة ما يمكن موازنته من المتلازمات و النواقض المشار إليها في بحوث سابقة حتى إشعار آخر، حفاظا على السلامة العامة و لعدم توفر خيارات بديلة بعد أن دخلنا بشكل غير مقصود إلى البرزخ الممنوع.

هناك العديد من الإجتهادات العلمية التي تعمقت في دراسة و تحليل الباطنيات منذ ظهورها في العصور القديمة، كالهرمسية و الغنوصية و الثيوصوفية... الأكيد أن هذه العلوم الباطنية مهدت لظهور العديد من الحركات السرية حول العالم، والتي كانت تحتكر بعض الأسرار الباطنية في مراحل مختلفة من الحضارة البشرية، بيد أن هاته العلوم السرية باتت في متناول العامية في عصرنا الحالي بفضل نشر البحوث و الدراسات حول هذا الموضوع على مواقع مختلفة في الإنترنت. 

و بالتالي، الأمور ليست بسيطة كما يبدو عليه الأمر، لكل طقس و ممارسة، أصل عقدي عميق و أبعاد استراتيجية شديدة الخطورة، لا يمكن فهمها و الوقوف على تداعياتها إلا من خلال دراسة الظواهر و ربط المسببات بالنواتج، ثم التحليل الملموس للواقع الملموس.

الجمعة، 15 مارس 2024

مقومات السعادة !!!




خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

  إن السعادة شعور مصاحب للانسان في حالة تحقيق نتائج مرضية أو غلبة أو انتصار أو رؤية محبوب أو غير ذلك مما قد يجعل الانسان في حالة نشوة وفرحة واسترخاء وامتنان ...فهي أعم وأشمل لتحيط بالحياة وعلاقتها بالانسان ...

  المحيط بجماله وروعته قد يستمد الانسان منه عناصر البهجة والسعادة ، الامتنان والحب والصحبة الطيبة و كل ما من شأنه أن يحفز هرمون السعادة على الانتشار ويبلغ بالانسان إلى النشوة واللذة . 

  وفي الناس في هذا المجال متفاوتون و تختلف نظرتهم إلى السعادة وحقيقتها ...فهناك من يرى السعادة في الرياضة أو الكتابة او السياحة أو الطبخ أو إنشاء علاقات أو الفوز في مسابقات وتحقيق انتصارات وهلم جرا .

 ولكن السعادة قد لا ترتبط بالموجودات المحسوسة في غالب الأحيان بقدر ما ترتبط بالجانب الروحي والنفسي عند الكثير من الشعوب و المجتمعات كمجتمعاتنا العربية والإسلامية أو بالأحرى الشعوب الشرق أوسطية ، ناهيك عن أن الموروث الأدبي والفكري والعقائدي يلعب دورا مهما في تحديد مفهوم السعادة وتحقيقها و تخيلها ...

ينبغي أن يُعْلَم أن السعادة مرهونة عند البعض بالعطاء والمشاركة و إدخال السرور على الآخرين وقضاء حاجياتهم ، وهي من أنبل الأعمال وأرقى شعور يصل الانسان إليه ...


السبت، 9 مارس 2024

كلمة بمناسبة 8 مارس 2024 للمرأة


 خليفة مزضوضي مدير أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للبحث والتدريب والابتكار والتنمية وتنميةالقدرات….!!!

تحية إجلال وإكبار لكل النساء، سيما نساء غزة الأبية: في يوم 8 مارس 2024، أكتب إليكن بمداد الود والحب، حتى أعبر عن الامتنان والاحترام الذي أكنه لجهود المرأة على الدوام... فكل عام وشهر ويوم وساعة ودقيقة وثانية وأنتن أسمى وأغلى وأرقى... كل لحظة وأنتن أكثر أداء ًوعطاءً... كلّ حين وأنتن الرائعات والمبدعات.... مع شكرنا وامتناننا لكلّ العبر والعظات التي تعلمناها منكنّ، فلو لا المرأة ما كانت الأسرة، ولولا المرأة ما كانت الأمومة، ولولا المرأة ما كان لنا وجود أصلا....فأنتن نصف المجتمع وصانعات النصف الآخر... فدعواتي لكن بالصحة والعافية، مع دوام التألق والتفوق💐💐💐