السبت، 18 نوفمبر 2017

من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟ الحلقة1

ج,خليفة مزضوضي

من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟

مع اقتراب دكرى مولد سيد البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلاباس ان نستحظر نبدة عن شخصية الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم 
فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) :
إسمه و نسبه : محمّد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرّة ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان .
و قد رُوِيَ عَنْ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) أنهُ قال : " إِذَا بَلَغَ نَسَبِي إِلَى عَدْنَانَ فَأَمْسِكُوا " .
أشهر ألقابه : أحمد ، الأمين ، المصطفى ، السراج المنير ، البشير النذير .
كنيته : أبو القاسم .
أبوه : عبد الله ، و قد مات و النبي ( صلى الله عليه و آله ) حمل في بطن أمه ، و قيل : مات و له من العمر سنتان و أربعة أشهر .
أمّه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و قد ماتت و عمره ( صلى الله عليه و آله ) ثمان سنوات .
ولادته : يوم الجمعة ، الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد ( 55 ) يوما من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و في أيام سلطنة انو شيروان ملك الفرس .
محل ولادته : مكة المكرمة .
مدة عمره : 62 سنة و 11 شهرا و 11 يوما .
بعثته : بُعث ( صلى الله عليه و آله ) نبيّاً في سنّ الأربعين ، أي في 27 شهر رجب عام ( 610 ) للميلاد .
مدة نبوته : 22 سنة و 7 اشهر و 3 أيام ، قضى 13 سنة منها في مكة المكرمة و 9 سنوات و أشهر في المدينة المنورة .
هجرته : خرج ( صلى الله عليه و آله ) من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول و دخل المدينة المنورة في 12 من الشهر نفسه .
نقش خاتمه : محمّد رسول الله .
زوجاته : خديجة بنت خويلد ، سُودة بنت زمعة ، عائشة بنت أبي بكر ، حفصة بنت عمر ، زينب بنت خزيمة ، أم سلمة بنت أبو أمية المخزومي ، جويرية بنت الحارث ، أم حبيبة بنت أبي سفيان ، صفية بنت حي بن أخطب ، ميمونة بنت الحارث ، زينب بنت جحش ، خولة بنت حكيم .
وفاته : يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة .

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

المهرجان العالمي للرحالة ابن بطوطة تحت شعار : الرحالة سفراء السلام

خليفة مزضوضي
أعلنت الجمعية المغربية  لابن بطوطة يوم 12 نونبر 2017  بطنجة عن انتهاء فعاليات المهرجان الدولي ابن بطوطة في نسخته الثانية و الذي امتدت فعالياته على مدى اربعة ايام   .و قد عرف المهرجان مشاركة العديد من الوفود من مختلف  البلدان وتضمن انشطة ثقافية  وفنية متنوعة.وقد توجت الدورة الحالية بإصدار "نداء طنجة" الموقع من طرف العديد  من  الشخصيات والفعاليات من مختلف الحساسيات الفكرية والثقافية والذي يؤكد على نشر ثقافة التسامح والتعايش والايمان بالاختلاف والتعدد و قد عرف المهرجان هذه السنة مشاركة مجموعة من الفنانين و المثقفين و المبدعين و رجال أعمال من كل بقاع العالم قدموا خلاله  اعمالهم الفنية و الثقافية و الابداعية حيث تفاعلت معها ساكنة طنجة ضيوف المهرجان من كل بقاع العالم  بشكل ايجابي. 
و اذ تعلن جمعية ابن بطوطة عن النجاح الكبير الذي عرفته هذه  النسخة التي اختير  لها شعار "الرحالة سفراء السلام " بفعل المجهودات الجبارة لاعضاء الجمعية  و داعميها و كذا المتطوعين على اختلاف مستوياتهم فإنها تهيب بكل الجهات بمدينة طنجة الترويج للمدينة كوجهة سياحية و ثقافية  و الانخراط   في دعم مثل هذه المشاريع الثقافية التي تتوخى احياء و استثمار الثراث اللامادي للمملكة  كرافعة اساسية للتنمية تماشيا مع ما ورد في خطاب صاحب الجلالة في الذكرى 15 لعيد العرش المجيد.
كما تهيب بالمجتمع المدني المشاركة ضمن البرامج التطوعية لما لها من آثار ايجابية في تكوين شخصية المتطوع على القيم الانسانية النبيلة .
 ان الجمعية المغربية  لابن بطوطة تؤكد على انها ستعمل مستقبلا  على تنظيم المهرجان في مجموعة من المدن المغربية و العالمية و خاصة بالقارة الافريقية  على اعتبار ان شخصية ابن بطوطة و رحلته الشهيرة  ملكا للإنسانية جمعاء 
و في ما يلي  اهم التوصيات التي اقرتها اللجنة المنظمة للمهرجان :
1 -  انشاء قافلة الى مجموعة من العواصم العالمية و بالأخص العواصم الافريقية للتعريف بالموروث الثقافي المغربي و إبراز الرأسمال اللامادي المغربي و الترويج للمغرب كوجهة سياحية عالمية .
2 -   توقيع اتفاقيات شراكة في افق نشر قيم السلام و التسامح و ترسيخ المبادئ الكونية  .
3-  التأكيد ان مسؤولية المجتمع المدني اضحت لازمة في دعم و تفعيل الدبلوماسية الشعبية الموازية .
و في الأخير تؤكد الجمعية انها ستعمل على :
1 -  طبع  أعمال المهرجان في عدد خاص .
  2 - جمع الوثائق و المخطوطات و كل ما يتعلق بابن بطوطة في افق تأسيس متحف خاص بالرحالة المغربي.
  3  - تأسيس مركز دراسات خاص بالتسامح والسلام .

الأحد، 12 نوفمبر 2017

رسالة سلام الى اطفال العالم

خليفة مزضوضي
احييكم بتحية الاسلام
يااطفال العالم
احييكم بلغة الامن والامان
يااطفال العالم
احييكم بلغة السلام
الى كل طفل في ربوع العالم ، اخاطبكم بلغتي العربية من ارض المغرب السلمية
اخاطبك ان كنت فقيرا او ثريا سلام لك من اهل السلام وصناع السلام
اخاطب ان  كنت اسيرا او لاجئا او مؤمنا في بلد  .. 
اخاطبك بلغة المحبة والتاخي واقول لكم كفانا حروبا 
كفانا قتلى ,,,,,,كفانا جرحى ,,,,,كفانا 
كفانا دفن الموتى الابرياء ظلما وعدوانا 
مهما كانت جنسيتك 
مهما كانت عقيدتك 
اريك ان تعيش بسلام 
وفي حب ووئام 
نحن اخوة ، لاتفرقنا لون البشرة ،،، ولا تفرقنا العقيدة ،،،، فنحن تجمعنا الانسانية ،، يااطفال العالم انتم رمز المستقبل عيشوا بسلام ومن حقكم السلام ,,,  ومن حقكم ان تنعموا بالسلام ,,,, انتم طفولة البرائة ,,,, 
يااطفال العالم : انتم هبة الله ، انتم نعمة الله 
لنشمر عن ساعدينا ونحمل شعار الحرب ضد الجهل والمرض والفقر 
لنحمل شعار السلام ضد الحروب والدمار يااطفال العالم 
لنحمل شعار السلام من اجل انقاد الارض من التلوث واسلحة الدمار 
.. فلنحافظ على وجودنا بالمحبّة في هذا الكون .. ولنحمي أمّنا الأرض الغالية من الدّمار والحروب .. لتكون واحة خير وسلام .. يا أطفال العالم لتكون القنابل رسائل ثقافة وعلم وحضارة .. ولتكون الحروب موجّهة ضدّ الجهل والمرض والفقر .. وأن نطلق الصّواريخ في الفضاء لنكتشف أسراره الجميلة .. بدل أن نقتل بها النّاس الأبرياء .. يا أطفال العالم إنّ الأرض اليوم مرهقة بالتّلوّث وأسلحة الدّمار .. فناشدوا معي العالم لوقف الأزمات والمآسي التي حلّت بالبشر .. ثمّ كفى ظلما وقتلا وتشريدا للنّاس المساكين .. يا أطفال العالم لنجعل العلم والتّقنية إفادة للبشر وليس لهلاكهم .. ولنجعل من التّضامن للتّعاون بيننا لنكون سعداء وننتصر جميعا على الحروب .
فهيّا معا يدا واحدة يا أطفال العالم نتحدّى الصّعاب ونهزم المشاكل وننشد بصوت عال عال : السّلم والسّلام .. السّلم والسّلام .. السّلم والسّلام 

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

المسيرة الخضراء : مسيرة التحرير والسلام

خليفة مزضوضي
بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة،يتقدم خادم الاعتاب الشريفة خليفة مزضوضي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،والى ولي العهد المحبوب صاحب السمو الأمير مولاي الحسن وصنوكم الأمجد صاحب السمو الأمير مولاي رشيد بالله وكافة الأسرة الملكية الشريفة انه سميع عليم . 
هذا الحدث التاريخي الذي يدل على ان الاسلام دين السلام،وهذه المسيرة الشعبية هي فعلا مفخرة للمسلمين والمغاربة،جميعا حيث كان السلاح الوحيد فيها هو القران الكريم الذي حمله 350000 مغربي و بنصر الله و تاييده استطاعوا تحرير الصحراء من ايدي الاسبان .
و بهذه المناسبة نتمنى من الجميع الدعاء لاخواننا المغاربة المحتجزين في تندوف من طرف المنظمة الغرهابية "البوليزاريو" التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية، ان يفك الله اسرهم و يرجعهم سالمين لاهلهم.
فاليوم السادس من نونبر هو الذكرى الثاني والاربعين على مرور المسيرة الخضراء المظفرة.
المسيرة التي تم على اثرها استرجاع الأقاليم الصحراوية المغربية من يد المستعمر الإسباني.
المسيرة السلمية التي تسلح فيها المتطوعون بالمصحف الشريف و العزيمة والعلم المغربي.
وتمكنوا بفضل الله عز وجل وبفضل العزيمة وروح المواطنه
من طرد اخر جندي اسباني من الرمال المغربية .
وأعطيت إشارة انطلاق المسيرة الخضراء من قبل المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه،في 6 نونبر 1975، للتعبير عن مدى تعلق الشعب المغربي باستكمال وحدته الترابية.
وقد بلغ عدد المغاربة الذين شاركوا في المسيرة الخضراء 350,000 مواطن ومواطنة
وهذا العدد اختاره الملك الراحل الحسن الثاني ملك المغرب بعناية
فهو يساوي عدد الولادات بالمغرب في تلك الفترة!
في الحقيقة لم يكن الأمر صعبا على الملك لإقناع كل تلك الحشود للذهاب للصحراء
فالعلاقة الوطيدة بين العرش والشعب و الحب والاحترام اللذان يتمتع بهما لدى
أفراد الشعب جعلا الأمر وكأنه بديهي ومفروغ منه و ماكان لقائد آخر أن يتمكن
من جمع ذلك العدد بسهولة إلا أن تكون له منزلة رفيعة في قلوب شعبه
و يحظى بحظ كبير من الحب والإحترام .
وفي 5 نوفمبر، وجه ملك المغرب، من قصر البلدية بأجدير،خطاباً للشعب المغربي أعلن فيه عن انطلاق المسيرة.وبدأت المسيرة في 6 نوفمبر 1975 من طرفاية،وشارك فيها ثلاثمائة وخمسون ألفاً من المغاربة ، إضافة إلى مشاركة كل من سفراء المملكة العربية السعودية، والأردن، وقطر، والإمارات، وسلطنة عمان،
والسودان، والجابون، ووفد من السنغال، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
لقد تسلح المتطوعون في المسيرة بالقرآن، ولم يُحمل خلالها أي سلاح تأكيداً على أنها مسيرة سلمية، وانطلقت المسيرة بقدر كبير من الانتظام والدقة ،وعبرت المسيرة الخضراء حدود الصحراء، تحت ردود فعل عالمية وإقليمية متباينة.
أما أسبانيا فقد عارضت المسيرة، وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن لمواجهة هذه المسيرة!،
كما أعلنت بهتانا وكذبا من خلال مندوبها في مجلس الأمن،
أن المسيرة الخضراء ليست مسيرة سلمية!، بل هي زحف عسكري مسلح،ولذلك فقد حركت أسطولها البحري إلى المياه الإقليمية المغربية؛لإجبار المغرب العدول عن تنفيذ المسيرة، كما أعلنت أنها قامت بإعداد حقول ألغام في الصحراء الغربية!. وقد أثار هذا التصرف الأسباني ردود فعل عالمية،وأدى نجاح المسيرة الخضراء، على المستوى الشعبي والإقليمي والعالمي،إلى إعادة التوازن في الموقف الأسباني تجاه المشكلة،فبعد أن توغلت المسيرة لمسافة 15 كم داخل إقليم الصحراء المغربية،بدأت الاتصالات بين أسبانيا والمغرب، ظهر خلالها تغير واضح في الموقف الأسباني،ولذلك أصدر العاهل المغربي أوامره بعودة المتطوعين في المسيرة إلى طرفاية مؤقتاً، حتى يتم التوصل إلى حل سلمي للمشكلة.ومنذ ذلك الحين والسادس من نونبر يعتبر عيدا وطنيا يحتفل به المغاربة قاطبة لتمجيد تلك الذكرى الوطنية المجيدة .
وبهذه المناسبة الغالية على جميع المغاربة،أعلن بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس سيوجه مساء اليوم الجمعة خطابا ساميا إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للمسيرة الخضراء.وفي ما يلي نص البلاغ :
" تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة حلول الذكرى الثاني والاربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، سيوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.
وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة في الساعة الثامنة والنصف من مساء يومه الاثنين 06   نونبر 2017 م".
ويتزامن احتفال الشعب المغربي  بالذكرى ال`42 للمسيرة الخضراء ،مع الدينامية الجديدة لتسوية قضية الصحراء، التي أذكاها مقترح المغرب تخويل الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، وذلك تجسيدا لإرادة المملكة وعزمها الراسخ من أجل استكمال وتثبيت وصيانة وحدتها الترابية.
الذكرى ال`42 للمسيرة الخضراء.. دينامية جديدة لتسوية قضية الصحراء أذكتها المبادرة المغربية للحكم الذاتي
ويستعيد المغاربة ذاكرة المسيرة التي وصلوا بها رحمهم مع جزء من بلادهم في ظل تطورات جديدة لملف الصحراء على الصعيدين الوطني والدولي، عنوانها إجماع داخلي وتزايد للتأييد الدولي لمشروع الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب كشكل ديمقراطي راقي وحضاري، لإخراج قضية الصحراء من النفق الذي ظلت تتردى فيه لمدة تزيد عن ثلاثة عقود.
لقد أظهرت المسيرة الخضراء للعالم بأسره مدى عبقرية ملك مجاهد وشهامة شعب أبي وتصميم كافة المغاربة على استكمال استقلالهم وتحقيق وحدتهم الترابية، إلى أن عاد الحق إلى أصحابه وتحقق لقاء أبناء الوطن الواحد.
وبعد تنظيم المسيرة الخضراء السلمية، استمرت ملحمة صيانة الوحدة الترابية بجهاد أكبر تمثل في المسيرة التنموية المتواصلة بالأقاليم الجنوبية، في شكل منجزات تتعاقب حلقاتها في إطار عمل إرادي يروم النهوض بالمناطق المسترجعة وإدماجها في النسيج السوسيو اقتصادي الوطني.
إن إرادة التنمية بهذه الأقاليم المسترجعة، تتجلى في جميع أبعادها، في بوابة مشرعة على مستقبل تعبّد فيها للأقاليم الجنوبية طريقها كي تشكل قطبا فاعلا وأساسيا ضمن محيطها الجهوي.
وبالفعل، فقد انطلقت هذه المسيرة التنموية ببرامج استعجالية لتدارك الخصاص الحاصل في البنيات التحتية والتجهيزات، واتخذت وتيرة متسارعة، خصوصا بعد إنشاء وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية.
إن الأمر يتعلق بدينامية بعيدة المدى تروم تهيئ الأقاليم الجنوبية لولوج مرحلة الجهوية الموسعة التي جاء مخطط الحكم الذاتي منسجما مع فلسفتها القاضية بتمكين مختلف جهات المغرب من استثمار طاقاتها ومواردها البشرية والطبيعية خدمة للوطن والمواطنين، في شكل منجزات وفي إطار عمل يتأسس على إرادة تمعن في المضي بتنميتها إلى أبعد مدى.
وسيرا على نهج جده الملك المحرر جلالة المغفور له محمد الخامس ووالده باني المغرب الحديث المرحوم الحسن الثاني، ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يواصل، منذ اعتلائه العرش، تجديد الالتزام بتكريس الوحدة الترابية للمملكة، حيث شكلت تنمية الأقاليم الجنوبية وإدماجها، اقتصاديا واجتماعيا، في النسيج الوطني، واحدة من القضايا الأساسية في اهتمامات جلالته.
وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى ال`33 للمسيرة الخضراء "وقد قامت بلادنا بجهود مشهود بها، توجناها باقتراح مبادرة مقدامة للحكم الذاتي، حرصنا على أن تكون المشاركة الديمقراطية هي السمة المميزة لكافة مراحل إعدادها من لدن كافة الأحزاب السياسية والقوى الحية للأمة، وكذا سائر الهيآت التمثيلية للأقاليم الجنوبية. وهو ما جعل هذه المبادرة ملكا للمغاربة جميعا، ولا سيما أبناء أقاليمنا الصحراوية، لأ نها فتحت أمامهم أبواب المصالحة مع إخوانهم العائدين لحضن الوطن-الأم، ليتولوا جميعا التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية".
إن المغرب، قمة وقاعدة يقف اليوم، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، صامدا للدفاع عن حقوقه المشروعة والراسخة في صيانة مكتسباته ووحدته، ويؤكد للعالم حسن نيته وسعيه الدؤوب لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء من خلال مبادرته القاضية بمنح حكم ذاتي لجهة الصحراء تحت السيادة المغربية.
وهو الأمر الذي أكده جلالته، في خطاب العرش لسنة 2008 حينما شدد على أن "أسبقية الأسبقيات تظل في تحصين الوحدة الترابية للمملكة (...) وقد أسفرت الجهود الدؤوبة لدبلوماسيتنا المقدامة عن تطور إيجابي جوهري تجسد في تأكيد الإقرار الأممي بجدية ومصداقية مبادرتنا الشجاعة للحكم الذاتي والدعم الدولي المتنامي لأحقية المملكة في سيادتها على صحرائها وبعدم واقعية وهم الانفصال".
إن المغاربة، وهم يخلدون اليوم ذكرى المسيرة الخضراء، ليستحضرون بإجلال وإكبار روح مبدعها الملك الراحل الحسن الثاني، وما تحمله من معاني وعبر كملحمة وطنية، ليؤكدون تجندهم وراء جلالة الملك من أجل استكمال وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمملكة وتحقيق ازدهارها ورقيها.
وعلى امتداد 42 سنة الموالية لانطلاق المسيرة الخضراء،التي جسدت أروع صور التلاحم الوطني في سبيل استكمال وحدة المغرب الترابية، عرفت الأقاليم الصحراوية نهضة تنموية شاملة أصبحت معها هذه الربوع طافحة بالحياة وتتوفر على احدث التجهيزات الأساسية.
الذكرى ال42 للمسيرة الخضراء : من ملحمة التحرير إلى مسيرة النماء والتشييد
فبعد تنظيم هذه الملحمة التي تم بفضلها تحرير هذه الأقاليم من الاحتلال الاسباني, انطلقت مسيرة التنمية ببرامج استعجالية لتدارك الخصاص الحاصل في البنيات التحتية التي كانت تفتقر إليها هذه الربوع قبل أن تتعزز بمنجزات مكنت هذا الجزء من المملكة من بلوغ مستوى متقدم من التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبالفعل فقد تحولت هذه الأقاليم بصفة عامة وإقليم العيون على وجه الخصوص منذ سنة 1975 إلى ورش مفتوح شمل جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية فضلا عن الاهتمام الكبير الذي حظيت به البنيات التحتية.
إن الأمر يتعلق حقيقة بمسيرة متواصلة الحلقات هدفها النهوض بتنمية هذه الأقاليم وإدماجها في النسيج السوسيو- اقتصادي الوطني بعدما عانت لسنوات طوال قبل ملحمة التحرير من مظاهر العزلة والتهميش.
ومن المؤشرات التي تجسد أهمية المجهود التنموي المبذول بهذه الأقاليم وبجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء على وجه الخصوص البرامج السكنية المتنوعة التي تم بفضلها تدارك العجز العمراني والاستجابة للطلب المتزايد على السكن وإعلان العيون مدينة بدون صفيح.
وموازاة مع القطاع العمراني عملت الدولة بفضل الاستثمارات الهائلة على توفير حاجيات السكان المتزايدة من الماء الصالح للشرب حيث تتجاوز حاليا نسبة التزود بهذه المادة الحيوية على صعيد جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء على سبيل المثال 95 في المائة.
ومن أهم المنجزات التي ساهمت في التحولات التي عرفتها هذه المناطق في بنيتها التحتية المائية والخدمات المقدمة لفائدة السكان على مستوى قطاع الماء إنجاز محطتين لتحلية ماء البحر بكل من العيون بوجدور وبناء محطة لتزويد مدينة السمارة بالماء الشروب انطلاقا من حقل الالتقاط بسيدي الخطاري.
وعلى مستوى التزود بالكهرباء فقد تم ربط الأقاليم الجنوبية بالشبكة الوطنية للكهرباء بواسطة خط ذو توتر جد عال طوله مئات الكيلومترات بعد أن كان توفير هذه المادة يؤمن انطلاقا من محطات تشتغل ب" الفيول" و"الغازوال".
ولفك العزلة عن الأقاليم الجنوبية وربطها بالأقاليم الشمالية عملت الدولة خلال الفترة الممتدة مابين 1975 و2017 على انجاز عدة عمليات همت بناء وتجهيز 3 آلاف كلم باستثمارات فاقت الملاييرمن  الدراهيم بعدما كان طول هذه الشبكة قبل 1975 لا يتجاوز 70 كلم .
وعرفت البنية التحتية الإستشفائية بدورها نموا ملحوظا حيث أصبحت هذه الأقاليم تتوفر على عدد من المراكز الصحية وخمس مستشفيات اثنان منها بالعيون وواحد بكل من السمارة والداخلة وبوجدور في وقت كانت هذه الربوع قبل المسيرة الخضراء لا تتوفر إلا على مستشفى واحد بمدينة العيون.
وشملت هذه القفزة النوعية قطاعات التعليم والشباب والرياضة والطفولة حيث تم بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء بناء وتجهيز 53 مدرسة ابتدائية و30 مؤسسة للتعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي وملعبين لكرة القدم وثلاث قاعات مغطاة وحلبة لألعاب القوى وحلبة لسباق الهجن إلى جانب دور للشباب والأطفال ومراكز للتربية والتكوين ومركب ثقافي ومكتبات وسائطية.
وتأتي كل هذه المنجزات لتنضاف إلى مشاريع أخرى توجد في طور الانجاز أو قيد الدراسة والمرتبطة أساسا بتعميم شبكة تطهير السائل وتوسيع محطة تحلية ماء البحر وبناء وتهيئة 780 كلم من الطرق بالعالم القروي والانتهاء من التجهيز التدريجي ل24 ألف بقعة أرضية بالعيون وإحداث قطب حضري جديد ببوجدور وتعزيز المرافق الاجتماعية والثقافية والرياضية.
ومن المؤكد أن هذه المشاريع التي يتم انجاز عدد منها في إطار شراكة مع وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية التي خصصت لانجاز مخططها الخماسي للفترة 2004/2008 إعتمادات مالية بقيمة 7 ملايير و200 مليون درهم ستوفر الأرضية الملائمة لاستقطاب استثمارات كفيلة بتحقيق تنمية مستدامة ومندمجة بهذه الربوع من المملكة.
وتعززت هذه الجهود الاستثمارية، التي جعلت المنطقة تتبوأ مرتبة متقدمة في مجال التنمية، بمشاريع أخرى مدرجة ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس في 18 ماي 2005.
وبهذه المنجزات تكون الأقاليم الجنوبية قطعت أشواطا متقدمة في مسيرة التنموية وانتقلت على إثرها من مرحلة توفير التجهيزات الأساسية الضرورية إلى عمليات واسعة لبناء مختلف المرافق والمؤسسات جعلت مدنها تضاهي المراكز الحضرية الكبرى ببنيات حديثة ومتجددة تتوجه نحو مستقبل أفضل.
المرجو مشاهدة الروابط التالية حول ملحمة المسيرة الخضراء المظفرة:

http://www.youtube.com/watch?v=6pbTS6fT3Gs&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=fuZbTr5SYrY&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=d-TVksWCQOk&feature=related


السبت، 4 نوفمبر 2017

هكذا تدور الأيام

خليفة مزضوضي
كم مِنْ أطيارٍ غابتْ علينا
فبكتْ أنجمٌ وطالَ بُكاها
فيا ربَنا رفقاً بنفسٍ
قد فاضتْ أشواقُ لِقاها
تحلمُ النفسُ دوماً بالتمنى
فلا ترى ما كانتْ تراها
وفوزٌ قد فازتْ بِفوزٍ
فهل بفوزِها سعُدتْ رُؤاها ؟
وهل شاديها نامَ غريراً ؟
وقد كان دوماً فى حُلمِ لِقاها
أم كان كالطيفِ راودهُ زماناً
فعافتْ ليالِيهِ مُبتغَاها
تتقلبُ الأجْواءُ دَوماً
ولا ندرِي إلي متى كانْ مَداها
………………..—…………………
فيا عجبي ……
وهكذا الأيام تمضي ……..

هو حلمٌ عابرٌ طاف بالقلبِ .. واحتجــــــــــب
ودمعٌ ترقرقْ فى المحاجرِ .. فما انسكــــــــب
وشدوٌ أطربَ النفسَ ونال منها .. العجـــــب
وصدى الذِكـــرى تاهت فى أضابيرِ .. الكُتــــــــــب
كانت سمرٌ .. وآهـــــــاتٌ وشــــــــــوقٌ .. وشغـــــــب
وهذا النسيمُ .. يُداعبُ الفراشاتِ .. والحــــــــــبب
وموجُ البحرِ يدنو على الشاطىء .. وينسحِـــــــــب
ورملُ البحرِ يغفو .. ليغوصَ .. فيحتَجـــــــــــــــــــــــــــب
وأشرعةً كانت تُناظرنا من بُعدٍ .. وتنتَصِــــــــــــب
والبدرُ يطُلُ علينا من بين .. طــــياتِ السُحــــــــــب
ونجيماتُ السعدِ .. تُغازلنا بشغفٍ .. وعَجــــــــــــــــب
وهكذا الأيامُ تمضي .. وتطوِيها الحِــــــــــــــــــــــقب
وكم أحلامٍ .. وذكرى فى القُلوبِ .. تنْتحـــــــــب !!
—————————-
فيا عجبي …..
وهكذا الأيام تمضي سِراعاً ونمضي في رحَاها فالموتُ أهونُ من عيش ذُلٍ في مبتغاها

الخميس، 2 نوفمبر 2017

الاسلام دين التعايش والسلام





خليفة مزضوضي
التعايش السلمي جزء من المجتمع ، فأفراد المجتمع هم نسيج واحد داخل المجتمع تجمع بينهم علاقات مشتركة ، نتاج موروث طويل من الحياة ، والترابط الرحيم بين الطرفين .
يقصد بالتعايش أن يعيش الرجـل مع الخلق ، فيسلم منهم وينصفهم عن نفسه ، فيلقي الله عز وجل ، وقد أدى إليهم حقوقهم ، وسلم بدينه بين ظهرانيهم .
يقول الدكتور التركي : ” إن المسلمين يملكون رصيدا ضخما في مجال الثقافة والقيم والعلاقات الإنسانية، والتعاون بين الأمم والشعوب، فينبغي أن يكــــون للإسلام نصيبه في بناء أي نظام عالمي جديد ، وأن يكون له مكانة في الدعوة إلى التعايش السلمي بين البشر ” ، ويقول الدكتور محمد فاروق النبهان : ” نحن نجد ملامح العولمة في القيم الإسلامية التي تدعو إلى التكافل بين الناس، والتعاون على الخير وإلغاء كل مظاهر التمييز العنصري، ومقاومة كل دعوة إلى إقليمية ضيقة أو قومية متفوقة، أو عصبية جاهلية” 
وقد اعترف الإسلام بتمام حرية الإنسان فى الإيمان بالله ، وفى تقدير الرسالة التي يؤمن بها ، وضمن له من جهة ثانية حريته فى التعامل مع أقرانه ، فحكم ببطلان كل عقد بين طرفين شاب الإكراه أحدهما ، أو أقيم على الخديعة لواحد منهما أو كليهما ؛ كما نرى ذلك فى عقد الزواج الذي هو عقد شخصي بحت إلا أننا نرى ما وصل إليه الإسلام فى تدبير الحرية الشخصية للإنسان ، فله أن يعايش الناس بأخلاقهم ، ويضمر فى جنحه الإيمان بالله ، فروى عن وهب بن منبه أنه قال له رجل: ” إني هممت بالعزلة ، فما ترى ؟ قال : لا تفعل ، بك إلى الناس حاجة ، وبالناس إليك حاجة ، ولكن كن صموتاً نطوقاً، أصم سميعاً ، أعمى بصيراً فإنه لابد للناس منك ، ولابد لك منهم .
وروى عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال : قال الله تبارك وتعالى : يا داود ، ما لي أراك خالياً ؟ قال : هجرت الناس فيك يا رب العالمين، قـــــال : أفلا أدلك على ما تستبي به وجوه الناس ، وتبلغ فيه رضاي ؟ قال نعم ، يارب ، قــــــال : خـــــالق الناس بأخـــــلاقهم ، واحتجن الإيمان ، فيمــا بيني وبينك ، فهذا التعايش 
قال تعالى : ” إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ” ، فلو أمروا باعتزال الناس على ما يرى منهم ، لكانت هذه مخاشنة مع الخلق وأخذا بالخناق ، فهذا باب لا يحتمله الخلق ، وتضيق العشرة وتضيع الحقوق ، وفيه تقاطع الأرحام وتباين الإخوان و تفاسد الجيران ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعاشر أصحابه والأعراب ، وسائر الخلق من الوفود ، فهذا نوع من التسامح والإخاء فى الإسلام ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” ما بال أقوام يفعلون كذا ” . وكان السلف الصالح رضي الله عنهم يشيعون الجنائز ، وفيها النوائح والنوادب ، فلا يتركون تشييعها لباطلهم ، ويشهدون الولائم ، وفيها اللهو ، ويشهدون الأسواق بتجارتهم ، وفيها اللغو فيعوذون اللـه من شر ذلك ، وقد جاء رجل إلى سفيان بن عيينة ، فقـــــــال : إن لي أخا ، وكان والياً بالري وولى اليمن ، وهو مجتاز بى ها هنا ، أفأنزله بيتي ، وأتصرف له فى حوائجه ؟ فقال : نعم ، وتلا قوله تعالى : ” لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ”. فهذا فى الكفار ، فكيف فى المؤمنين .
إن الاستمرار فى التعايش بين الأجناس جميعها ، من أهم الأمور التي وصى بها الإسلام وانطلاقاً من ذلك تمكن المسلمون من أن يحققوا التعــــــــــــــــــايش مع أنفسهم ، ومع مخالفيهم فى الدين 
هدانا الله واياكم لما فيه خير لهدا الوطن والانسان والانسانية خاصة ،وللامة على البسيطة الارضية عامة ، واستغفرو الله في قولي فان صدقت فمن الله وان اخطات فمن الشيطان والله المستعان ، واعاننا الله على حمل الرسالة الانسانية ونشر السلام وفعل الخير بين افراد المجتمعات والاجناس مهما كانت عقيدتهم واجناسهم ابتغاء لوجه الله ،وحمل راية السلام والسلم والتعايش بين الافراد تحت لواء الانسانية تجمعنا بكل عزم ومصداقية حتى تصبح راية السلام والمحبة والتعايش رفرافة في بقاع العالم والله الموفق 

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

رسالة فيها كلام لاهل السلام

                                                                                     

خليفة مزضوضي
نستقبل مؤتمرات االسلام ونحن نحمل أمالاً جديدا وكبيرةً بمستقبل يملؤه النجاح والتقدم والمحبة والسلام ، وأيّاماً آتية تحمل راية بيضاء ترفرف عالية  بتفاؤل وإصرار مكتوب عليها نحن سفراء السلام ، مؤتمر تنبعث منه رسالة  تطوي كلّ ما خلفها من آلام وفشل ، تحمل بين طياتها رسالة محبة وسلام وتقول للعالم نحن سفراء السلام ، فننظر لها بعين مشرقة متلألئة بأنّ الآتي أجمل. السنة الميلادية 2019 قد حلت ونتمنى من مؤتمراتنا هده ان تحمل معها كل الام العالم وكل فشل في عالم السلام ، وان تحل علينا هده السنة ، سنة محبة وسلام ووئام مبنية على خطى نبينا المصطفى سيد الانام صلى الله عليه وسلم وعلى نهج ولي امرنا سبط الرسول الامين جلالة الملك سدد الله خطاه 
اخوتي احييكم بتحية السلام :السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 
اخوتي اليكم مني السلام
من مدينة مراكش ارض المحبة والوئام والتاخي والحوار والتسامح بين الانسانية والاديان
 اخوتي فالسلام هو روح الديانات وغاية الرّسالات السّماوية والشّرائع الربانية ، فالسلام هو من أسماء الله تعالى الحسنى، كما جاءت جميع رسالات الله المبلّغة عن طريق رسله إلى النّاس بمعاني السّلام والمحبّة بين النّاس.
في 09 فبراير اجتمعنا على اسمه الاعظم وهو السلام ومن اجل السلام  ترتفع الأصوات التي تنادي بالسلام والحب والوئام بين دول العالم ،
اخوتي سفراء السلام :فلنجعل المحبة والتآخي هي راس مالنا ، والمحبة والسلام اجمل صورة في شخصيتنا
تُنبِئُ عن الوئام والتلاقي بين افراد المجتمعات مهما كانت اجناسهم واختلفت دياناتهم ، علينا ان نعقد صلح بين المحبة والسلام وبين قلوبنا وشخصياتنا حتى تكون رسالتنا رسالة المحبة والسلام نابعة من القلب ، ان نطهر قلوبنا من الغل والحقد والكراهية بين الاديان والأجناس ،حتى نقدم للبشرية ماهو خير من لقمة العيش وجرعة الماء التي يحتاج اليها العالم في زماننا هدا ،

-- نعم اخوتي انه الحب انها العاطفة انه الاحساس بالحنان ، إنّها طبيعة العلاقة المنشودة. نعم، الحب أساس العلاقات السوية بين بني البشر، وأقوى من روابط الدم والنسب، 
فكم من افراد الشعوب والاجناس تحتاج الى هده الاحاسيس التي دكرتها ،لكن السؤال الدي يطرح نفسحه : هل نحن نمتلكها لنمنحها للاخرين ، سؤال صعب يحتاج الى وقفة مع الدات والنفس لان الحب إنكار للذات، وتحرر من قيود النفس. يسمو به الإنسان إلى كلّ ما هو خير وجميل، 
لان الحب هو نبض الحياة والأمل، ومتحف المشاعر الجميلة، والأحاسيس الرقيقة، والشعور الخفي الذي يعطي الإنسان الإحساس 
كلمة سلام تحتاج منا الى التصالح مع الدات ، والاخلاق الفاضلة النبيلة ، كلمة السلام تحتاج منا الى نقطة تامل مع الحديث النبوي الشريف (لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه ) رسالة السلام تحتاج منا الى الوقوف على قوله عز جلاله : (ولاتبخسوا الناس اشيائهم ولاتعثوا في الارض مفسدين )صدق الله العظيم بملخص الكلام علينا غسل قلوبنا بالايمان الرباني الحقيقي 
رسالة السلام تحتاج منا الى تطهير قلوبنا من كل غل وحقد وكراهية و حسد  الخ وان نملا قلوبنا بالحب والتسامح والمحبة البشرية كما كانت نوعها بمختلف اطيافها واجناسها حتى نعطي صورة جميلة عن الاسلام والمسلمين في الزمن الحالي التي اصبحت تداس فيه كرامات المسلمين باسم الارهاب في الوقت الدي اصبحت افكار متطرفة تغزو عقول شبابنا وبناتنا ومجتمعاتنا 
 نحن مسلمون: نعم 
 نحن مؤمنون: نعم 
اولى بنشر التسامح والسلام ورفع راية المحبة والتاخي لان ديننا الحنيف يحثم علينا دالك بنصوص تشريعية لاجدال فيها ، فادا حرم الله علينا جدال اهل الكتاب وهم اليهود والنصارى استنادا لقوله تعالى (ولاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ) الله سبحانه حرم اضعف شيئ جدالهم فمابال العنف والقتل والكراهية التي نعيشها الان في مجتمعاتنا ، افيقوا ياامة محمد، ان ديننا  حرم الجدال والعنف والقدف والقتل الخ بين الاديان وجعل لغة العطف والتسامح والتحاور والمحبة والتاخي وسيلة اساسية للتعايش 
ادن سؤال يطرح نفسه : لمادا نحن الان نتناحر ونتشاجر ونتجادل ولا نتحاور ولا نتناصح ولمادا نتناطح  اهل من المناصب ام من اجل ,,,واجل ,,,واجل ,,,اين لغة السلام يااهل الاسلام والايمان ، اين اهل الحكمة ، اين العقول الالباب الراقية ، اين ,,,واين ،،،،
اين الجسد الواحد ، اين اليد في اليد ، اين القلوب الطاهرة ،والايادي البيضاء التي ستحمل لواء السلام من اجل نشر المحبة والتاخي والتسامح والسلام ، ام هي فقط لغة كلام من اجل حمل الالقاب ، ديننا دين التناصح لا التناطح ، ديننا الحنيف يامرنا بالنقد البناء : رحم الله عبدا نباني بعيوبي وارشدني الى ديني وصوابي ، هدا هو الدي نسميه النقد البناء في الوقت الحالي ،ان الدين نهى على الجدال بين المسلمين وغير المسلمين ، فما بالنا نحن كامة مسلمة تدين بدين واحد والاه واحد ونبي واحد وتوحدها رسالة واحدة :مالنا لا نفتح لغة السلام لغة المحبة لغة التاخي لغة التعايش ونكون خير مثل لخير خلف وسلف ، ونتخد من شيمنا الدينية والاخلاقية والانسانية خير قدوة وان تاهت بنا الدنيا :من نبينا المصطفى : (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ) 
ونحمل شعار لا للعصبية ، لا للتطرف الارهابي ، لاللتطرف الفكري ، لا للمساومة ، لا للجدال نعم للحوار ، لا للتناطح نعم للتناصح ، لا للقبلية نحن امة واحدة ، لا للعنصرية كلنا من ادم وادم من حواء ، ولنجعل من حديث نبينا المصطفى شعارا اساسيا  في لغة السلام (لافرق بين عربي على عجمي الا بالتقوى )وقوله عز جلاله (انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
اخوتي اهل السلام : لغة السلام والحوار والمحبة والتعايش هي لغة كل الانبياء والرسل ،وكان نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم من بين اولي العزم من الانبيان في دالك  
مشكلتنا أنّنا قد نعرف كلّ الناس من حولنا لكننا نجهل شيئاً أساسياً هو أنّنا نجهل أنفسنا، فلو سألك أي سائل عن صديقك أو قريبك فإنّك تقضي اليوم في الحديث عنه ولا تنتهي، لكن لو سألك إنسان نبذة عن نفسك؟! ما أفكارك؟ ما خط عاطفتك؟ ما خطوط انتمائك؟ ما أُسس علاقتك؟ ما نظرتك لمستقبلك؟ هل تملك أن تجيب؟ الكثيرون منّا لا يملكون أن يجيبوا لأنّهم لا يحدقون بأنفسهم ،والله يريد لنا دائماً أن نحدق بأنفسنا «مَن عرف نفسه عرف ربّه» علينا ألا نؤمن بما يخوض به الاخرون لتكون بداية موفقة للمنظمة الدولية للسلام ؛ لأنّ على الإنسان أن يكون أكثر وعياً في نهايات الزمن، فقد تكون نهايات الزمن نهاية عمرنا، عليك أن تستعد للزمن. لذلك، لا بدّ أن يكون الزمن نابعاً منّا، حياً، منفتحاً، مسؤولاً، متحركاً، وألا نشعر بالزمن عبئا.. وإنما فرصة للعيش والعمل بحب وسلام نابعين من نفوسنا، ولا ننسى التغيير الذي يجب أن نجريه في دواخلنا لتكون مسيرتنا داخل المنظمة الدولية للسلام  الجديدة عاما مملوءا بالانتاج العاطفي والعملي.يبهر الجميع ليعم السلام وينعم الناس بالامن والامان وننقد الاجيال من التطرف الهدام تحت كلمة واحدة وشعار واحد وهو  : كلنا من اجل المحبة والسلام والتسامح والتاخي بين الانسان ، وفقكم الله اخواني اخواتي اهل الدين والمعرفة سفراء السلام لما فيه خير البشرية والانسانية جمعاء واننا نساندكم في عملكم الجاد من اجل انقاد الانسانية ونحييكم على المبادرة النيرة ، واكرر اعتداري ان صدر مني اي خطا في كلمتي هده ، والاعتراف بالخطا فضيلة ، ومن شيم الكرام
ان اصبت في رسالتي هده فمن الله ،وان اخطات فمن الشيطان والله المستعان والسلام عليكم