صديقي : العزيز يوسف الوجدي،
تحية طيبة وبعد،
شاءت الأقدار أن يجمعنا لقاء عابر في مقهى باليريا بمدينة مراكش، لقاء لم يكن في ظاهره سوى لحظات عادية بين زبون ونادل، غير أنّ الحوار الذي دار بيننا، وتبادل الكلمات الصادقة، كشف لي عن شاب مهذب، واعٍ، يحمل من حسن الخلق ونبل الطبع ما يبعث على التقدير والاحترام.
لقد لمست في حديثك روحًا طيبة، وعقلًا متزنًا، ونفسًا طيبة وشابا متفتحة، وهي صفات لا تقاس بالعمر، بل بالجوهر الإنساني. وإن كان فارق السن بيننا قائمًا، فإنه لا يمنع – في نظري – من قيام صداقة قائمة على الصدق والوفاء ، وتبادل الخبرات، في إطار أخوي إنساني راقٍ.
صديقي ، من موقعي كباحث، ومن باب التقدير لما رأيته فيك من أخلاق وحسن تعامل، أعرض عليك صداقتي بكل وضوح وصدق، صداقة دون حدود ، صداقة مفتوحة صداقة الابن بابيه ؛ تقوم على النصح والمعاشرة والتعاون ، والكلمة الطيبة، والتواصل الإيجابي الذي يثري الإنسان ويقوّي روابطه مع محيطه.
أسأل الله لك التوفيق في مسارك المهني والإنساني، وأن يجعل مستقبلك مليئًا بالنجاح والخير، وأرجو أن تتقبل رسالتي هذه بروح طيبة كما كتبتها لك.
وتفضل بقبول فائق الاحترام والتقدير.
الباحث: خليفة مزضوضي
مراكش – المغرب
حرر بمراكش : الإثنين 6 شعبان 1447 الموافق 26 يناير 2026
🌿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق